ظوآآهر...مشآآكل <~ من حولنآآ....

الحوار والنقـآش الجــآد


منتدى حبتين - منتديات بنات
-   الحوار والنقـآش الجــآد
-   -   ظوآآهر...مشآآكل <~ من حولنآآ....
Rêve رد: ظوآآهر...مشآآكل <~ من حولنآآ.... 11-30-2009 11:57 PM

ضعف الشخصيه
برأيكم على مآذا تدل؟ماهي اسبآبه؟ كيف يتم علاجهآ؟


برآي تكون منذ مرحلة الطفوله وتكبر مع الشخص شيء فشيء

وله اسبآبه

لربمآنآبع من خوف من موقف حاد او غير ذلك

فيبدأ هالضعف ينمو معآه الين يوصل لمرحلة الاخذوالعطآء واالحوآر بين الاخرين فيرفض اعطآء رأيه او التحآور معهم

يعني برآي هو مرض حتى يصل الى التعود

علاجه يبدأ بعلاج مخآوفه من البدايه لكي يستطيع ان يكمل حيآته بشكل طبيعي

تفلسفت اتحدى احد فهمني

All Business Directory

 

 


ღ¬دلـــۈ’۶ـــﮧ °حبـيـبـهـِـِآ¬ღ رد: ظوآآهر...مشآآكل <~ من حولنآآ.... 12-01-2009 03:09 AM

وانتي بخير يالغلاااا..

فكرهـ حلوهـ...

تقبلي مروري البسيط بين اسطرك الرائعه"

أٍنُينٍ│♥│ رد: ظوآآهر...مشآآكل <~ من حولنآآ.... 12-02-2009 05:19 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النفس طابت مشاهدة المشاركة
مــــــــــــــوضوع فـانتستــــــكـ ..

اتمنى النجاح لوهـ ..
تسلميين..ع..المرور خيتوو

أٍنُينٍ│♥│ رد: ظوآآهر...مشآآكل <~ من حولنآآ.... 12-02-2009 05:20 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لـ ξ ـزټـيـﮯ ﮪـيپـۃ مشاهدة المشاركة
جميلآماقمتي بطرحه .. ||"||
بنتظاراختيارك للموضوع .. ||"||
نــورتي..خيتو

أٍنُينٍ│♥│ رد: ظوآآهر...مشآآكل <~ من حولنآآ.... 12-02-2009 05:21 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحياه سهله مشاهدة المشاركة
[font="comic sans ms"][size="6"][b][i][color="red"]يسلمووووووووو مسك الحياه

موضوع قيم الله يسعدك


لكل انسان منا نقطة قوة ونقطة ضعف بحياته فنحن كمسلمين اهتم الدين الاسلامي بهذه الناحيه

- الوقوع في المعاصي وارتكاب المحرمات: والتخفي عن انظار الناس


- 2- ومنها: الشعور بقسوة القلب وخشونته: حتى ليحس الإنسان أن قلبه قد انقلب حجراً صلداً لا يترشح منه شيء ولا يتأثر بشيء، والله جل وعلا يقول: {ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً }

وهذا يدل على نقص الشخصيه

ومن المظاهر: ضيق الصدر وتغير المزاج وانحباس الطبع حتى كأن على الإنسان ثقلاً كبيراً ينوء به، فيصبح سريع التضجر والتأفف من أدنى شيء، ويشعر بالضيق من تصرفات الناس حوله وتذهب سماحة نفسه، وقد وصف النبي صلى الله عليه وسلم، الإيمان بقوله: (الإيمان: الصبر والسماحة) السلسلة الصحيحة رقم 554، 2/86 . ووصف المؤمن بأنه: (يألف ويؤلف ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف) السلسلة الصحيحة رقم 427 .


عدم الغضب إذا انتهكت محارم الله عز وجل لأن لهب الغيرة في القلب قد انطفأ فتعطلت الجوارح عن الإنكار فلا يأمر صاحبه بمعروف ولا ينهى عن منكر ولا يتمعر وجهه قط في الله عز وجل، والرسول صلى الله عليه وسلم يصف هذا القلب المصاب بالضعف بقوله في الحديث الصحيح: (تعرض الفتن على القلوب كالحصير عوداً عوداً، فأي قلب أشربها } أي: دخلت فيه دخولاً تاماً { نكت فيه نكتة سوداء } أي


9- ومنها حب الظهور وهذا له صور منها:

- الرغبة في الرئاسة والإمارة وعدم تقدير المسؤولية والخطر، وهذا الذي حذر منه رسول الله صلى الله عليه وسلم، بقوله: (إنكم ستحرصون على الإمارة وستكون ندامة يوم القيامة فنعم المرضعة وبئس الفاطمة) (قوله: نعم المرضعة أي أولها لأن معها المال والجاه واللذات، وقوله: بئس الفاطمة أي: آخرها لأن معه القتل والعزل والمطالبة بالتبعات يوم القيامة) رواه البخاري رقم 6729 .


- محبة تصدر المجالس والاستئثار بالكلام وفرض الاستماع على الآخرين وأن يكون الأمر له، وصدور المجالس هي المحاريب التي حذرنا منها رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: (اتقوا هذه المذابح - يعني المحاريب -) رواه البيهقي 2/439 وهو في صحيح الجامع 120 .

لان النفس تكون مريضة بالكبر وهذا يضعف الشخصيه


- ومنها: الشح والبخل ولقد مدح الله الأنصار في كتابه فقال: (ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة) وبين أن المفلحين هم الذين وقوا شح أنفسهم ولا شك أن ضعف الإيمان يولد الشح بل قال عليه الصلاة والسلام: (لا يجتمع الشح والإيمان في قلب عبد أبداً)

وهنا يكون مريضا بحب المال فتكون نفسه ضعيفة امامه


ومنها: أن يقول الإنسان ما لا يفعل قال الله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون، كبر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون) الصف /2، 3 . ولا شك أن هذا نوع النفاق، ومن خالف قوله عمله صار مذموماً عند الله مكروهاً عند الخلق، وأهل النار

وهذه الشخصيه منافقه فتكون ضعيفه حتى لا يكتشف من حولمهم حقيقتهم



ومنها: السرور والغبطة بما يصيب إخوانه المسلمين من فشل أو خسارة أو مصيبة أو زوال نعمة، فيشعر بالسرور لأن النعمة قد زالت، ولأن الشيء الذي كان يتميز عليه غيره به قد زال عنه .

وهذا قمة ضعف الشخصيه لانه والعياذ بالله الحسد

ومنها: احتقار المعروف، وعدم الاهتمام بالحسنات الصغيرة وقد علمنا صلى الله عليه وسلم أن لا نكون كذلك فقد روى الإمام أحمد رحمه الله عن أبي جري الهجيمي قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت يا رسول الله ؟ إنا قوم من أهل البادية فعلمنا شيئاً ينفعنا الله تبارك وتعالى به فقال: (لا تحقرن من المعروف شيئاً ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستقي، ولو أن تكلم أخاك ووجهك إليه منبسطاً)



ومن مظاهره الفزع والخوف عند نزول المصيبة أو حدوث مشكلة فتراه مرتعد الفرائص، مختل التوازن، شارد الذهن، شاخص البصر، يحار في أمره عندما يصاب بملمة أو بلية فتنغلق في عينيه المخارج وتركبه الهموم فلا يستطيع مواجهة الواقع بجنان ثابت، وقلب قوي وهذا كله بسبب ضعف إيمانه، ولو كان إيمانه قوياً لكان ثابتاً، ولواجه أعظم الملمات

وفيها ضغف شخصيه فيكون متهرب ولا يقدر على التغير ابدا


ومنه: التعلق بالدنيا، والشغف بها، والاسترواح إليها، فيتعلق القلب بالدنيا إلى درجة يحس صاحبه بالألم إذا فاته شيء من حظوظها كالمال والجاه والمنصب والمسكن، ويعتبر نفسه مغبوناً سيء الحظ لأنه لم ينل ما ناله غيره، ويحس بألم وانقباض أعظم إذا رأى أخاه المسلم قد نال بعض ما فاته هو من حظوظ الدنيا، وقد يحسده، ويتمنى زوال النعمة عنه، وهذا ينافي الإيمان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا يجتمعان في قلب عبد الإيمان والحسد)


وكذالك ضعف الام امام حبها لابنائها كذلك حب الزوج لزوجته بجنون والعكس


اما من ناحيتي اعاني من حنيت قلبي
اسال الله العلي العظيم ان يثبتني غلى دينه

هذي بعضالانواع وعلم تدل وجبتها حسب الدين فاسال الله ان اكون قد اصبت

امــــــــــــــــــــــا اسبـــــــااابها::::::::::::


الابتعاد عن الأجواء الإيمانية فترة طويلة وهذا مدعاة لضعف الإيمان في النفس، يقول الله عز وجل: {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ} الحديد


الابتعاد عن القدوة الصالحة، فالشخص الذي يتعلم على يدي رجل صالح يجمع بين العلم النافع والعمل الصالح وقوة الإيمان، يتعاهده ويحذيه مما عنده من العلم والأخلاق والفضائل، لو ابتعد عنه فترة من الزمن فإن المتعلم يحس بقسوة في قلبه، ولذلك لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ووري التراب قال الصحابة: (فأنكرنا قلوبنا)، وأصابتهم وحشة



ومن الأسباب: الابتعاد عن طلب العلم الشرعي والاتصال بكتب السلف والكتب الإيمانية التي تحيي القلب، فهناك أنواع من الكتب يحس القارئ بأنها تستثير في قلبه الإيمان، وتحرك الدوافع الإيمانية الكامنة في نفسه وعلى رأسها كتاب الله تعالى وكتب الحديث ثم كتب العلماء



ومنها: الإغراق في الاشتغال بالدنيا حتى يصبح القلب عبداً لها والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: (تعس عبد الدينار، وعبد الدرهم) رواه البخاري رقم 2730 . ويقول عليه الصلاة والسلام: (إنما يكفي أحدكم ما كان في الدنيا مثل زاد الراكب)


ومن الأسباب أيضاً: الانشغال بالمال والزوجة والأولاد، يقول الله عز وجل: (واعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة) الأنفال /28 . ويقول عز وجل: {زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ} آل عمران /14

وليس المقصود ترك الزواج والإنجاب ولا ترك تربية الأولاد، وإنما المقصود التحذير من الانشغال معهم بالمحرمات .

وأما فتنة المال فيقول عليه الصلاة والسلام: (إن لكل أمة فتنة، وفتنة أمتي المال) رواه الترمذي 2336 وهو في صحيح الجامع 2148 . والحرص على المال أشد إفساداً للدين من الذئب الذي تسلط على زريبة غنم



طول الأمل: قال الله تعالى: {ذَرْهُمْ يَأْكُلُواْ وَيَتَمَتَّعُواْ وَيُلْهِهِمُ الأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ} وقال علي رضي الله عنه: (إن أخوف ما أخاف عليكم اتباع الهوى وطول الأمل فأما اتباع الهوى فيصد عن الحق وأما طول الأمل فينسي الآخرة) فتح الباري 11/236 . وجاء في الأثر: (أربعة من الشقاء جمود العين وقسوة القلب وطول الأمل والحرص على الدنيا)



وقسوة القلب: (الإفراط في الأكل والنوم والسهر والكلام والخلطة، فكثرة الأكل تبلد الذهن وتثقل البدن عن طاعة الرحمن وتغذي مجاري الشيطان في الإنسان وكما قيل: " من أكل كثيراً شرب كثيراً فنام كثيراً وخسر أجراً كبيراً " فالإفراط في الكلام يقسي القلب، والإفراط في مخالطة الناس تحول بين المرء ومحاسبة نفسه والخلوة بها والنظر في تدبير أمرها، وكثرة الضحك تقضي على مادة الحياة في القلب فيموت، يقول عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح: (لا تكثروا الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب) رواه ابن ماجه 4193 وهو في صحيح الجامع . وكذلك الوقت الذي لا يملأ بطاعة الله تعالى ينتج قلباً صلداً لا تنفع فيه زواجر القرآن ولا مواعظ الإيمان .


علاجهــــــــــــــــــــــــا:::::::::


الاعتماد على الله عز وجل وتوطين النفس على المجاهدة: -

1- تدبر القرآن العظيم الذي أنزله الله عز وجل تبياناً لكل شيء ونوراً يهدي به سبحانه من شاء من عباده، ولا شك أن فيه علاجاً عظيماً ودواء فعالاً قال الله عز وجل: (وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين) أما طريقة العلاج فهي التفكر والتدبر .

(وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يتدبر كتاب الله ويردده وهو قائم بالليل، حتى إنه في إحدى الليالي قام يردد آية واحدة من كتاب الله، وهو يصلي لم يجاوزها حتى أصبح وهي قوله تعالى: { إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم } سورة المائدة /118) رواه أحمد 4/149 وفي صفة الصلاة للألباني ص: 102

2 استشعار عظمة الله عز وجل، ومعرفة أسمائه وصفاته، والتدبر فيها، وعقل معانيها، واستقرار هذا الشعور في القلب وسريانه إلى الجوارح لتنطق عن طريق العمل بما وعاه القلب فهو ملكها وسيدها وهي بمثابة جنوده وأتباعه فإذا صلح صلحت وإذا فسد فسدت .

3الاستكثار من الأعمال الصالحة وملء الوقت بها، وهذا من أعظم أسباب العلاج وهو أمر عظيم وأثره في تقوية الإيمان ظاهر كبير، وقد ضرب الصديق في ذلك مثلاً عظيماً لما سأل الرسول صلى الله عليه وسلم، أصحابه (من أصبح منكم اليوم صائماً ؟ قال أبو بكر أنا، قال فمن تبع منكم اليوم جنازة ؟ قال أبو بكر أنا، قال، فمن أطعم منكم اليوم مسكيناً، قال أبو بكر أنا، قال فمن عاد منكم اليوم مريضاً؟ قال أبو بكر أنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما اجتمعن في امرئ إلا دخل الجنة) رواه مسلم كتاب فضائل الصحابة باب 1 حديث 12 .

(المؤمن القوي احب الى الله من المؤمن الضعيف(

الاكثلر من الصلاة والسجود وقراءة القران والاستغفار واختيار الصحبة الصالحه


:- التدريب على السلوك التوكيدي ( بإشراف المختصين النفسيين)

1: وضع مدرج للسلوك التوكيدي المراد (من واقع حياة الشخص) ، يبدأ فيه بالأهون ثم الأشد منه

2: التدريب على الجوانب الآتية

( أ) التعبير عن الرأي الشخصي بقناعة ورضى ( في الموافقة والمخالفة)

(ب) التعود على الرفض بأسلوب مناسب ( تؤكد مرادك دون ظلم غيرك) مثل : آسف لا أستطيع - عفواً لا أريد - لا لا أقدر

(ج) التعبير عن المشاعر والعواطف الداخلية يصدق ووضوح ، مثل : أشعر بعدم ارتياح لهذا الأمر - هذا لا يعجبني

(د) التعود على استخدام ضمير المتكلم (دون مبالغة) مثل "أشعر" بدل قولك "الواحد يشعر 000" ، " أنا لا أرضى ذلك" بدل قولك "الشخص لا يرضى ذلك"

(هـ) التدريب على التعبير البدائي الملائم: التواصل البصري ، وضوح الصوت ( نبراته ـ عبارته ) ، الجلسة والوقفة والمشية وحركات اليدين والرأس ( تخدم الأسلوب التوكيدي )

3: التكرار والإعادة حتى الإتقان وتطبيق ذلك في الواقع .

4: التدرج في الأسلوب التوكيدي كالبدء بالتوكيد الأخف ( الذي يحقق المراد بأدنى ثمن نفسي) حسب الموقف دون الوصول إلى الظلم والعدوان .

تسلمين...ع..الرد...نورتي

أٍنُينٍ│♥│ رد: ظوآآهر...مشآآكل <~ من حولنآآ.... 12-02-2009 05:27 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راعية الدلع مشاهدة المشاركة

وانتـــــــــي بالف خيــــــــر..وصحه وسلااامه..~


مشكورهـ..عالفووكيرهـ..الروعهـ..~ْ}

لاعدمنااآآك،ـ..
ألعفوو..مروركـ ألأروع
لآآعدمنآآ هآآلطلة

أٍنُينٍ│♥│ رد: ظوآآهر...مشآآكل <~ من حولنآآ.... 12-02-2009 05:28 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة !@ هيبة بنيه @! مشاهدة المشاركة

ll موضوع جداّ رأئع ll
مسك الحياهـ دأئما متألقه
بمواضيعك
والفكرهـ مأإأره خطيرهـ
وأن شالله نشوف التفاعل فيها ll .

أنتي الاروع...و...الاخطر

تسلمين ع مرورك

أٍنُينٍ│♥│ رد: ظوآآهر...مشآآكل <~ من حولنآآ.... 12-02-2009 05:29 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مــــشاري مشاهدة المشاركة
السلام عليكم


ضعف الشخصيه اسباب تكمن في شخصيات من واقعنا تبدأ غالبا بالخوف من شخص معين او من موضوع معين او ماشابه ذالك ومن وجهت نظري فهي تندرج او تصنف ضمن احد الأمراض النفسيه

يعطيك العآآفية

لآآ عدمنآآ هالطله

ودي

أٍنُينٍ│♥│ رد: ظوآآهر...مشآآكل <~ من حولنآآ.... 12-02-2009 05:31 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة amola مشاهدة المشاركة
ضعف الشخصية اسبابه وعلاجه
إن الحياة مليئة بالمصاعب ومواجهة المتغيرات الطبيعية والاجتماعية التي تهز كيان الإنسان وتجعله يشعر بالضعف إزاء حوادث الحياة وتعقيدات المجتمع.

فمن جهه يشعر الفرد بأنه ضعيف أمام قوى الطبيعة، ومن جهة أُخرى يعيش الفرد ضعف آخر في مقابل الآخرين وذلك لأنّ الإنسان يجّد نفسه دائماً أقل من الآخرين في مرحلة الطفولة، أو بعبارة أصح أنه عندما يقيس نفسه إلى الآخرين يجد فيهم مميزات لا توجد فيه لأنّهم أكبر سناً منه وأكثر تجربة، فيشعر في قرارة نفسه بالتهديد المبطّن من هؤلاء، حيث وضعهم المتفوق يوحى اليه بأنّه أقل شاناً منهم، فيحاول أن يدرأ عن نفسه هذا التهديد للشخصية، لأن الرغبة في التفوّق متأصلة في ذات الإنسان وعندما يدرك تفوق الآخرين وقصور نفسه تنعكس فيه حالة الخلل النفسي وعدم التوازن بين ما هو فعلاً وبين ما يطمح أن يكون، وكلما اشتد فيه هذا الشعور تطلّب منه السعي الجاد لإعادة التوازن باكتساب امتيازات جديدة في التنمية النفسية.

وهذا الأمر طبيعي ولا يشكّل ظاهرة سلبية في الفرد لأنّه من الطبيعي أن يحاول الإنسان التغلّب على ما يواجهه من مشاكل وقوى مضادة بدافع التكامل الذاتي وغريزة التفوّق أو استعادة التوازن النفسي والغلبة على الخلل الناشىء من طموحات الفرد وقابلياته الفعلية.

ولكن إذا زادت القوى الخارجية من ضغطها على الفرد، وشعر بالعجز عن مواجهتها والتوافق معها، وشعر بأنّ هذه القوى تشكّل سداً منيعاً يقف أمام نموه النفسي وتوسعة دائرة وجوده الشخصي فذلك كفيل بايجاد الإحساس بالحقارة والذلة، وفي حالة الاستمرار على هذا الحال يتراكم هذا الاحساس ويتحول إلى عقد الحقارة وبالتالي يؤدي ذلك إلى الضعف في شخصيته، وهذا الضعف يعيق الفرد عن استغلال طاقاته وقابلياته في تنمية شخصيته وترشيدها بما فيه صلاح مستقبله ومستقبل أُمته، وذلك لأنّ الـمُصاب بهذا المرض يصرف جل طاقاته في سبيل التغلب على هذا المرض والتخلّص من الألم النفسي في عملية جبران الخلل وتعويض النقص.


جبران النقص في الشخصية
تقوم النفس لدفع ألم النقص بمحاولات عديدة لدفع هذا الألم وجبران ذلك النقص، فتارة يتخذ الفرد أساليب وهمية لجبران النقص وهذا هو الغالب في مرحلة الطفولة والمراهقة، حيث تحاول النفس استغلال الفرص والقابليات في الإنسان في أعمال وهمية من أجل لفت الأنظار وكسب اعجاب الآخرين والحصول على عناوين وسمات وهمية تغطّي على النقص الحقيقي كالتفنن في الحديث أو اختراع القصص البطولية الكاذبة عن نفسه، وإن لم تكن فيه منقبة يتحدث عنها فانه يستبدل عن ذلك بالتحدث عن مناقب أبيه أو عشيرته أو من يعتبره مثالاً في حياته فيحيطه بهالة من القدسية والعناوين البراقة وينسب نفسه اليه.
ومن الجبران الوهمي التكاثر في الأموال والأولاد، أو التكبر والاستعلاء واحتقار الآخرين
وبالامكان ترتيب أشكال الجبران كما يلي:1 - 1
-الجبران الكتماني: وفيه يسعى الفرد إلى كتمان نقصه وستره باخفائه بالسكوت أو بالعزلة وعدم الاختلاط مع الناس.
2 - اللجوء إلى أحلام اليقظة: فيحاول أن يعيش دائماً في عالم الخيال، وأن يكسب منه وجوده وشخصيته وكماله بما يجبر به ضعفه ونقصه الحالي.
3 - اللجوء إلى اتهام الآخرين بالنقص ليصرف ذهنه إلى الطرف المقابل وكانه يريد أن يقول: إنني لست وحيداً في هذا النقص فالآخرين أيضاً لديهم نواقص مماثلة فيشعر في قرارة نفسه بارتياح خفي. وبهذا يستطيع الفرد من تخفيف الضغط النفسي والشعور بالحقارة والنقص.
4 - التقمص وتقليد شخصيات العظماء لجبران حقارته، وهذا التقليد وإن كان نافعاً للطفل في تنشئته الاجتماعية، الا أنه إذا زاد عن حدّه واستمر في سنوات الرشد فانه يعبر عن مرض نفسي وإن هذا الشخص لا يحب شخصيته الفعليه ويشعر معها الدناءة والحقارة فلذلك يريد التخلّص منها.
5 - جبران الشعور بالحقارة بطلب الرئاسة والسلطنة، وذلك إن خضوع الآخرين له وتملّقهم اليه يروى فيه ظمأ العزة والرفعة والتفوق على الناس، ويعوض فيه ما يشعر من النقص والحقارة.
جملة من أسباب المرض:
1- السبب الاجتماعي كأن يكون من طبقه دانية أو من قومية سافلة في نظر الناس وإن كان الواقع غير ذلك.
2 - تأثير التربية القاسية في مرحلة الطفولة واحتقار الطفل وتقريعه المستديم وتوبيخه أو الافراط في التدليل واظهار المحبة.
3 - الحكومات الجائرة وذلك لاستخدامها أساليب التحقير واذلال الناس ليمهدوهم للطاعة العمياء.
4 - تراكم الذنوب حيث يشعر الإنسان معها بأنه مذنب وآثم ولكنه يحاول التغطية على ذنوبه أمام الآخرين.

علاج المرض

عندما نستعرض المفاهيم الإسلامية والتعليمات القرآنية نرى أن أغلب هذه الأسباب تتعلق بافكار وهمية واعتقادات باطله ولهذا اهتم الإسلام بتصحيح هذه المفاهيم الخاطئة فشجب هذه الأفكار الوهمية لتزول عند ذلك الكثير من أحاسيس الحقارة لدى الناس.
وبعد أن يحل الإسلام كثيراً من المشاكل الوهمية المؤثرة في الاحساس بالحقارة، يأتي إلى مجال التربية ويؤكد للوالدين احترام الطفل وتربيته على ضوء المنهج الإسلامي.
اما الحكومات الجائرة وأساليبها في ترويض الناس وتحقير الأفراد واذلالهم، فالحل الوحيد هو التصدي لها بمختلف الأساليب وأولها هو الاعتقاد بعدم مشروعيتها، لأن هذا الفهم يمثل القاعدة التحتانية لكافة البناء العلوي للثقافة الاجتماعية في الإسلام ويضمن للفرد حصانه نفسية من التلوث بالمحيط المنحرف على الأقل.
اما مسألة الذنوب ومدى أثرها في توكيد عقدة الحقارة فهي الأصل الذي اهتم الإسلام بمعالجتها ولا علاج لها الا بالتوبة وتعميق الايمان بالله وتوفير أفضل الاجواء لتزدهر فيه الفضائل والخصال الحسنة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ
منقول للإفادة

يعطيك الف عافية

تسلمين ع النقل

ودي

أٍنُينٍ│♥│ رد: ظوآآهر...مشآآكل <~ من حولنآآ.... 12-02-2009 05:32 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ◄♥♥ مهاجره الدنيا ♥♥► مشاهدة المشاركة
موضوع قمه باالروعه
يسلمو على الفكره الرائعه
دمتي
أنتي الاروع

يسلمك ربي

ودي



ظوآآهر...مشآآكل <~ من حولنآآ.... : نقاشات, نقاش, حوار, آراء, قضايا, رأي, الطرف الآخر, الرأي الآخر, قضية, مناقشات, حوارات, قضايا الساعة, أحداث على الساحة




الساعة الآن 05:22 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.1
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0 RC5

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64