![]() |
![]() |
|
|
#1 |
|
.:: عضو ::.
|
...........بسم الله الرحمن الرحيم........... .: لــيــتــنــي :. عندما تعصف الأفكار بي، وترهقني بضرباتها الموجعة من كل النواحي، أغمض عينيّ لأتمنى، العجائب والمستحيلات كلها تدور في خلدي حينها، فأتمنى ما لم يكن يوما، وربما لن يكون مستقبلا.. (1) عندما أجد مريضا يصارع الموت، يشهق ساحبا أنفاسه سحباً، ثم ينفثها وتكاد روحه تخرج معها من عسر النفس، ويعاود الشهيق فيتلوه بالزفير، يرتفع صدره وكأن حملا عظيما فوقه يسعى لحمله، ثم يخفضه مرة أخرى بعدما ناء عليه الحمل، لا يملك قوة لينادي، ولا طاقة ليشكو، ينتظر المصير، ويسأل القدير، تدور عيناه فيرى المحبين حوله، ولا يملك حتى أن يبتسم، يبكي الجميع حوله فلا يملك حتى مشاركتهم. عندها.. أقول في نفسي، ليتني كنت طبيبة، إذن لبحثت وجلت في غياهب الكتب، ورجعت إلى أكابر الاستشاريين من أساتذتي، وسافرت إلى أرقى المستشفيات، أبحث عن دواء لهذا المريض، لكنني أعود فأقول.. لكنني لست طبيبة. (2) عندما يشد ثوبي طفل، بريء المبسم، حزين النظرات، ألتفت إليه، فيستجدي العطف، يمد يده لعل نفسي تأمرني بتلبيته، أبتسم له فلا يبادلني الابتسامة، أسأله عن اسمه فلا يجيب، أعطيه من المال ما لا يسد الجوع ولا الفقر، فترتسم ابتسامته وتشرق، يقبض المال ثم يركض وكأن الدنيا قد حيزت له بوافر خيراتها، يلتفت من بعيد ليلوح لي شاكرا، مع أني لم أقم بصنيع أشكر عليه، أظل أرقبه حتى يصل إلى طفلة أصغر منه، تقفز فرحا بعودته، يضمها إلى صدره وكأنه الوالد الحاني، ثم يمسك يدها، ويغيبان عن الأنظار مع غياب الشمس. عندها.. أقول في نفسي، ليتني كنت أميرة، إذن لجعلت لكل هؤلاء المشردين مأوى أرعاهم فيه بنفسي، أطعمهم وأسقيهم، وأكون لهم أبا حانياً بعد أن كتب الله عليهم اليتم والتشرد، ولكنني أعود فأقول، لكنني لست أميرة. (3) عندما أرى بلاد الإسلام تقصف في كل مكان، ويشرد أهلها وتهتك أستارها، ونساؤنا يستصرخن المعتصم، وما من معتصم ولا من رجل رشيد، أبناء الإسلام تقطع أجسادهم، ونساء المسلمين يهانون ولا من يصونهن، وأبناء الإسلام، يغويهم النصارى فيبدلوا دينهم بعد أن كانوا على خير ملة وأطهر فطرة، الحضارات والأمجاد تدمر فلا تذكر إلا في كتب التاريخ، ومجد الإسلام تطوى صفحاته يوماً بعد يوم. عندها.. أقول في نفسي، ليتني كنت قائداً عسكرية، إذن لجيشت الجيوش لصرخة امرأة مسلمة كما فعل المعتصم، ولجعلت نهاية الطغاة على أرض الإسلام بعد أن عاثوا فيها فسادا، ولرفعت راية التوحيد شعاراً، تتقدم جيوش النصر، يرفعها أبناء الإسلام بكل رفعة وعزة، ولكنني أعود فأقول، لكنني لست قائدة عسكرية. (4) عندما أسمع الطلاب والطالبات، يشكون تعامل المدرسين وظلمهم، ويتهمون المعلم بالتقصير وعدم الإنصاف، وعندما أرى جيلا من أبناء بلدي يكبر واهتماماته في توافه الأمور، لا يحسن القراءة ولا يجيد الكتابة والتعبير، همه إنهاء المدرسة ولا يهمه تحصيله، همه الحصول على عمل ولا يهمه نوع العمل، همه المال ولا يهمه مصدر المال، همه الزواج بعد كل هذا، ولا يهمه كيف سيربي جيلا قادما. عندها.. أقول في نفسي، ليتني كنت معلمة، إذن لأريت الطلاب أولا كيف يجب أن يكون جيل المستقبل من أبناء هذا الوطن، ولأريت المعلمين ثانيا كيف يجب أن يكون المعلمون، ولسعيت بكل ما أوتيت من جهد لأعلم هذا الجيل أن الوطن لا ينهض إلا بنهوضهم، وأن الأمة لا تعود إلى عزتها إلا بعزتهم، ولكنني فأقول، لكنني لست معلمة. (5) عندما أنظر في حال الدنيا، فأراها أشبه بالغاب، يأكل الغني حق الفقير، ويظلم القوي فينا الضعيف، القوانين لا تطبق، والأعراف تنتهك، الغني يجد كل الحقوق دون مقابل، مع قدرته على توفيرها لنفسه بنفسه، والفقير لا يجد قوت يومه ولا يحصل على أبسط حقوقه، الغني يسرق ويأكل حتى يتخم، والفقير يموت جوعا ويأبى أن يمد يده للحرام، القوي يتجاوز متعمداً والكل يسكت، والضعيف يخطئ مرة، دون قصد، فيصرخ الكل، حتى يهان ويذل ويحتمل أضعاف ما يطيق، لا لشيء سوى أنه فقير. عندها.. أقول في نفسي، ليتني كنت قاضية، إذن لأخذت الحق من الغني وأرجعته للفقير، ولنصرت الضعيف وانتصرت له من القوي، ولسعيت حتى أملأ الأرض عدلا بعد أن ملئت جورا، ولسهرت ولم أغمض جفنا حتى أجد الجميع في سعادة والظلم قد ولى إلى غير رجعة، ولكني أعود فأقول.. لكنني لست قاضية. (؟) عندما تجول في خاطري كل هذه الأمور، وعندما أفكر في كل هذه الهموم والآلام، والمصائب والأحزان، وأجل السهام تصوب إلينا من كل النواحي حتى أصبحنا في مؤخرة الركب.. عندها أقول في نفسي.. ليتني كنت شاعرة.. أو أديبة.. أو متحدثة. إذن لكتبت وعبرت عن كل هذه الهموم دون حاجة لأن أكون طبيبة أو أميرة أو قائدة أو معلمة أو قاضية.. ولبقيت أصداء كلماتي تتلوها الأجيال على مر الزمان. .. : .. : |
|
|
|
#2 |
|
مشرف القسـم العـام
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
عندما أرى بلاد الإسلام تقصف في كل مكان،
ويشرد أهلها وتهتك أستارها، ليتني كنت قائداً عسكرية، يعطـــيكِ الف عافـــيية يالغـــلا تسـلـــم ايدكِ مااقصــــرتي |
|
|
|
#3 |
|
.:: عضو ::.
|
مشكور غلا عمري ع المرور الارووع
الي عطر ونور صفحتي تحياتي لك |
|
|
|
#4 |
|
.:: عضو ::.
|
عندما أجد مريضا يصارع الموت،
يشهق ساحبا أنفاسه سحباً، ثم ينفثها وتكاد روحه تخرج معها من عسر النفس، ويعاود الشهيق فيتلوه بالزفير، عندها.. أقول في نفسي، ليتني كنت طبيبة، كلام في قمة الرووعه مشكووره ع الموضووع الرائع تحيااتي |
|
|
|
#5 |
|
مشرفة قسم صور بنات
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
عندما يشد ثوبي طفل،
بريء المبسم، حزين النظرات، ألتفت إليه، فيستجدي العطف، يمد يده لعل نفسي تأمرني بتلبيته، أبتسم له فلا يبادلني الابتسامة، أسأله عن اسمه فلا يجيب، أعطيه من المال ما لا يسد الجوع ولا الفقر، فترتسم ابتسامته وتشرق، يقبض المال ثم يركض وكأن الدنيا قد حيزت له بوافر خيراتها، يلتفت من بعيد ليلوح لي شاكرا، مع أني لم أقم بصنيع أشكر عليه، أظل أرقبه حتى يصل إلى طفلة أصغر منه، تقفز فرحا بعودته، يضمها إلى صدره وكأنه الوالد الحاني، ثم يمسك يدها، ويغيبان عن الأنظار مع غياب الشمس. عندها.. أقول في نفسي، ليتني كنت أميرة، إذن لجعلت لكل هؤلاء المشردين مأوى أرعاهم فيه بنفسي، أطعمهم وأسقيهم، وأكون لهم أبا حانياً بعد أن كتب الله عليهم اليتم والتشرد، ولكنني أعود فأقول، لكنني لست أميرة. ==================== قمة قمة الرووووووووعه وألأحســــ ـ ـ ـــ ـ ـ ـــــاس تسلم يمينكـ يالغلا أبداااااااااع,,, :همس: |
|
|
|
#6 |
|
.:: عضو ::.
|
يسلموووووووو ع الموضوع الاكثر من رائع والمميز
يعطيك العافيه خيتوووو |
|
|
|
#7 |
|
๑๑ ٍِـًأكًٍـٍُوٌٍُـوٍُسًٍَُِ شًٍُِـًًٍٍ خٌُ ـًٍُِصٍَُِهٌٍُ๑๑
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
عندما يشد ثوبي طفل،
بريء المبسم، حزين النظرات، ألتفت إليه، فيستجدي العطف، يمد يده لعل نفسي تأمرني بتلبيته، أبتسم له فلا يبادلني الابتسامة، أسأله عن اسمه فلا يجيب، أعطيه من المال ما لا يسد الجوع ولا الفقر، فترتسم ابتسامته وتشرق، يقبض المال ثم يركض وكأن الدنيا قد حيزت له بوافر خيراتها، يلتفت من بعيد ليلوح لي شاكرا، مع أني لم أقم بصنيع أشكر عليه، أظل أرقبه حتى يصل إلى طفلة أصغر منه، تقفز فرحا بعودته، يضمها إلى صدره وكأنه الوالد الحاني، ثم يمسك يدها، ويغيبان عن الأنظار مع غياب الشمس. عندها.. أقول في نفسي، ليتني كنت أميرة، إذن لجعلت لكل هؤلاء المشردين مأوى أرعاهم فيه بنفسي، أطعمهم وأسقيهم، وأكون لهم أبا حانياً بعد أن كتب الله عليهم اليتم والتشرد، ولكنني أعود فأقول، لكنني لست أميرة. :: يعطيك العآآآفيه ع الطرح الاكثر من رآآآآئع !! لآآتحرمينآ هالابدآآآع |
|
|
|
#8 |
|
اداري
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
عندما يشد ثوبي طفل،
بريء المبسم، حزين النظرات، ألتفت إليه، فيستجدي العطف، يمد يده لعل نفسي تأمرني بتلبيته، أبتسم له فلا يبادلني الابتسامة، أسأله عن اسمه فلا يجيب، أعطيه من المال ما لا يسد الجوع ولا الفقر، فترتسم ابتسامته وتشرق، يقبض المال ثم يركض وكأن الدنيا قد حيزت له بوافر خيراتها، يلتفت من بعيد ليلوح لي شاكرا، مع أني لم أقم بصنيع أشكر عليه، أظل أرقبه حتى يصل إلى طفلة أصغر منه، تقفز فرحا بعودته، يضمها إلى صدره وكأنه الوالد الحاني، ثم يمسك يدها، ويغيبان عن الأنظار مع غياب الشمس. عندها.. أقول في نفسي، ليتني كنت أميرة، إذن لجعلت لكل هؤلاء المشردين مأوى أرعاهم فيه بنفسي، أطعمهم وأسقيهم، وأكون لهم أبا حانياً بعد أن كتب الله عليهم اليتم والتشرد، ولكنني أعود فأقول، لكنني لست أميرة. كلمت مبدعة قليلة في حقك ايتها الراقية اشكرك كل الشكر على الطرح المميز والاكثر من رائع خالص الشكر والتقدير لشخصك الكريم عزيزتي دمتي بكل ود وتالق |
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|