أرسل أحد أفراد الأسرة المالكة في قطر سيارته جوا إلى العاصمة البريطانية لندن لتغيير زيت محركها وإجراء بعض عمليات الصيانة. وبلغت تكاليف رحلة السيارة وهي من طراز "لامبورغيني" بين قطر وبريطانيا أكثر من 23 ألف جنيه استرليني الأمر الذي اعتبره أنصار حماية البيئة "عملا أخرقا ومثالاً على الاستغلال السيء للبيئة من قبل الأثرياء".
ويبلغ سعر السيارة بحسب صحيفة "الصن" البريطانية 190 ألف جنيه استرليني، أي ما يعادل 380 ألف دولار، وقطعت مسافة 6500 ميل من مطار الدوحة إلى مطار هيثرو القريب من لندن وبالعكس وأُعيدت إلى قطر بعد تغيير زيت محركها".
من جانبهم انتقد أنصار البيئة تصرف الشيخ القطري الذي لم تكشف الصحيفة عن اسمه وقال أحد النشطاء "كان من الأفضل لو تم إرسال ميكانيكيين إلى قطر لصيانة السيارة هناك".
فيما اعتبرت جيني إيفانز الناشطة في منظمة (بلين ستيوبد) المدافعة عن البيئة ما قام به الثري "مثالاً جديداً على استغلال الإثرياء للبيئة وتلويثهم لها بسبب أموالهم". وأشارت إلى أن "دور كبار الأثرياء في التسبب في ظاهرة التغير المناخي لم يتم الإعتراف به على نحو مناسب حتى الآن فيما يدفع الفقراء الثمن".
أما ريتشارد داير المتحدث بإسم منظمة (أصدقاء الأرض) فقال "إن نقل سيارة آلاف الأميال من أجل الصيانة عمل أخرق على اعتبار أن الطائرات الناقلة للبضائع تعد واحدة من أكثر الوسائل الملوثة للبيئة ونحث الأفراد على صيانة سياراتهم بالقرب من بلدانهم".
لذلك قيل أن أغلب أو معظم الأغنياء يدخلون النار بسبب اسرافهم وبذخهم الغير مسؤول ..أما كان الأجدر بهذا الشيخ أن يكون لديه نوع من التواضع البسيط ويستغل أمواله بما ينفع الناس ويخدم اللأنسانية..(وكل قوي للزمان يلين )..
__________________