لطلبات الاعلانات اضغط هنا

 

العودة   منتدى حبتين - منتديات بنات > القسم الادبي > روايات - روايات طويله



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-31-2008, 05:59 AM   #1
.:: عضو ::.
 
الصورة الرمزية الوحش
 




معلومات اضافية
عدد النقاط : 10
الوحش غير متواجد حالياً
افتراضي رويه براكين من نار-سناء الاسلام

روايه براكين من نار روايات سناء الاسلام روايات جديده اخر روايات سناء الاسلام

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أقدم لكم هذه الرواية بقلمي لعيونكم جميعا و هي أول رواية لي بهذا الأسلوب و هذه الأحداث فأتمنى إنها تعجبكم... و
واقعية بنسبة 60 %...

لا تبخلوا علي بردودكم الحلوة...


مع تحيات سنا الإسلام

مقدمة الرواية

وسط براكين من النار عاشت شخصيات البراكين...
مشاعر قوية شديدة تجتاح البحر الهادئ...
فيضطرب...
مشاعر: ظلم، برود تام، انفعال، عصبية شديدة...
تلونت بهذا شخصيات البراكين...
غربة، موت، قهر، عاشته بعض الشخصيات...
في مسار الحياة الجارف برزت وجوه حقودة...
في براكين من نار اعتادت العيش...
بين حب عنيف و ظلم قاهر...
كل
هذا
سنراه
في
براكين
من
نار
من مواضيع : الوحش 0 طلال المداح
0 فلم X-Men: The Last Stand حصرري
0 وش رايكم ياخلق ربي وفي عبدالعزيز
0 رسائل للمدرسه
0 برنامج المترجم الجديد عربي وانقلش اخر نسخه
  رد مع اقتباس
قديم 08-31-2008, 06:00 AM   #2
.:: عضو ::.
 
الصورة الرمزية الوحش
 




معلومات اضافية
عدد النقاط : 10
الوحش غير متواجد حالياً
افتراضي

الجزء الأول
الفصل الأول

----: اف ، اففففففففففففف، و بعدين بنظل مستنين طول اليوم يعني على شوية اغراض!؟؟

ضحكت ---- بخفة و قالت ببرود:
- وش علينا بنستنى، يعني احنا مب مستعجلين.
----: يابرودك يا شيخة، هذي ما تفهم انه ما فيه الي دور عليه، تشوف بقالة ثانية.

---: شوي، شوي، راح ينقطعلك عرق من الغيض، اتعلمي الصبر.

----: افففففففففففففففف

//في براكين من نار//


راكب على الحصان و يجري بيه بقوة كبيرة كأنه بيهرب من نفسه و من ألامه القوية الي مولعة براكين من نار داخله، شعره الأسود مثل الليل بيتسابق معه و عيونه مغمضة من سرعته، يحس انه روحه طلعت وقت ما راح اخوه توأمُ، عارف انه هذا قضاء ربه لكنه مو قادر يطفي النار الي بقلبه، رجع بذاكرته لوراء:

دخل أخوه فراس الصالة وين جالس أبوه، راح باس راس ابوي و جلس امامه و قال:
السلام عليكم يا يبه
رد أبو فارس:
_ و عليكم السلام و الرحمة.
سأله فراس:
_ يبه بغيتني بشي؟
رد أبو فارس و هو يناظره بنص عين:
_ ايه، يا بوك بغيتك.
فراس:
_ قول يبه، انا بسمعك.
قال ابو فارس بهدوء:
_ ايش قصة الاجنبية الي تبغاها تجلس مع اختك كم يوم بالبيت هنا؟؟!
رد فراس:
_ يبه، هذي مو اجنبية، هذي عربية مسلمة زيها زينا صح جنسيتها مب سعودية لكنها دمها عربي، و هي ما لها حد هنا و للحين ما لقت شغل، فقلت تقعد عنا كم يوم مع فدوى و هيك ما اكون سويت شي غلط، مجرد مساعدة يبه ليش مكبر السالفة.
رد أبو فارس بصراخ:
_ لا و الله، يعني انت احن عليها من اهلها الي رموها ببلد غربة مو؟؟، شوف هي كلمة و رد غطاها ما راح اقبل ابد انها تقعد عنا فهمت و مب فاهم اهتمامك الزايد بهالاجانب انا، المرة الجايا بتقولي ابغى اتزوج وحدة منهم.
ناظره فراس باستنكار فقال ابو فارس:
_ صح هم عرب و انا مب رافض قصة الزواج من وحدة منهم بس تكون مب بهيك الطريقة و تجي تساعدلي أي حد تشوفوا.
و خرج و ما ترك مجال لفراس يفهمه وجهة نظره فنظر لمرة أبوه الي معتبرها زي امه بعد وفاة اوالدته هو و اخوه و اخته فدوى.
قالت بشرى و هي تربت علة كتفه:
_ و لا يهمك و لا تضيق نفسك انا بقنعه انها تجلس عنا يومين بس بسرعة لاقيلها شغل..
ابتسم فراس لها و قال:
_ الله لا يحرمني منك، يمه
قالت له:
_ اخوك وين ما شفتوا؟
قال لها و هو يبوسها على راسها:
_ يمه صدقيني بيجي يوم و فارس بيفهم انك الأم الي انحرمنا منها بس انت اصبري عليه شوي
ابتسمت له و قالت:
_ انا و الله يعلم ربك كم بحبكم و لا افرقك بينكم و بين اولادي و فارس بعد معذور للحين مب متقبل فكرة موت امه و انا احل محلها و ذا عادي يا ولدي لا تشيل هم.
رجع فارس للواقع و هو يتنهد و الدموع بتنزل زي الشلال على خديه الحمرا سمع كل شي و هو جالس بالصالة الي جنب غرفة الجلوس، وقف الحصان و نزل منه و حث على ركايبه و هو يبكي مثل الأطفال يفرغ كل الألم المكبوت داخله...
راح و تركه في هالعالم وسط براكين النار الي تلتهموا...
راح الغالي و بقيت لحالي...
راح نصفي الثاني و ما عاد فضل للحياة طعم...
آه آه آهألف صرخة مكتومة داخله...
مشتاقلك حيل يا أخوي ...
وينك؟؟!!
وينك؟؟
رد علي انا ما قدر اعيش بلاك ...
آه....
فضل شوي على هذا الحالة و بعدها وقف و رجع الحصان للاستطبل و راح على البيت فتح جواله و إذ بيه يرن على طول ابتسم و هو يشوف صديقه عمره هو و فراس الله يرحمه يتصل بيه رد عليه:
_ هلا و الله هلا و الله باحلى صوت و احلى صديق
تركي :
_ لا و الله، كلني بكلمتين جلوين حتى لا أعاتبك و لا اجي اضربك يا الحمار.
ضحك فارس بصوته المبحوح و قال:
_ مقبولة منك يا تركان مقبولة، عارف انك راح تنفجر من الغيض هناك.
قال تركي بغيض واضح:
_ زييييين انك عرفت يا فرووووووس امتى بترجع.؟ و الله انه ما يصير الي تسوي فيه؟؟الدنيا لسه ماشية يا فارس اصحى عاد!
فارس و هو يتنهد:
_ عارف و انا اخوك عارف، خلاص اليوم او بكرة بجي بحجز و يجي على طول.
سمع ضحكة تركي و هو ييقول:
_ من جددد ايه و الله مشتاقلك حيل، خلاص قولي متى بتوصل و بجيك للمطار.
قاله فارس:
_ زين ، بتصل بيك بعدين يالا بروح اريح شوي الحين
قال تركي:
_ زين في امان الله، مع السلامة..
//في بركان من نار//


دخلوا للعمارة و عبير للحين تتحرطم :
_ يعني ما تفهم انه ما عنده، و الله رجلين تكسروا و احنا مستنينها تتقبل الواقع.
قالت سناء بهدوء:
_ زين انت الحين راجعة للشقة ليش كثرة الحكي؟!!
ناظرتها عبير بقهر و قالت:
_ يا برودك و الله ابغى افهم من وين بتجيبيه!
ضحكت سناء بخفة و قالت لها:
_ الدنيا بركان من نار بتعلمك كيف تعيشي فيها!
وصلوا للمصعد الي لحقوا عليه قريب يتسكر و دخلوا لقت فيه جارتهم المغرورة هي و وحدة ثانية تأففت عبير بداخلها..
قالت نهى :
_ افففففففف لو احسب ان التونسية بدها تطلع معي بنفس المصعد كان ما طلعت اففف، بختنق و الله، ماتحسي نجلاء انها راح تتحنقي؟
قالت نجلاء بهمس:
_ انطمي يا نهى ايش فيك على البنت، ايش سويتلك هي الحين.
شهقت نهى بدلع و قالت:
_ تسويلي؟وهي تسترجى تعمل شي لا و الله انك مخفة! اصلا الأشكال هاي ما تقدر تسوي شي صاحبتها السعودية تلاقيها هي الي متكرمة عليها حتى تسكن معها!
و ضحكت باستهزاء.
عبير قريب و تضربها من وقاحتها و رمي الكلام الي ما بطلته للحين شهرين و هي بتسمعها ترمي مثل هالحكي او اكثر، يد سناء ال تضغط عليها حتى لا تتهور هي الي مانعتها، ناظرت عبير بسناء و هي تقول بنفسها "يا برودك و الله و لا تحرك فيك شعرة نفسي اعرف من وين تجيبين هذا البرود كله"
سناء كانت هادية و لا تحركت منها شعرة من جد و لا كانت مقهورة كانت يزي على الأخر و عادي و لا كأنه في حد يحكي عنها ، ناظرت نهى الي ماتوقف عن الكلام و هي تقول بنفسها" و الله انك مسكينة، الي شفتوا بدنيتي جعل كل احاسيسي ميتة ما تتحرك ابد"
وصل المصعد و خرجت عبير و سناء و دخلوا لشقتهم و هم يسمعون في نهى:
_ الحمد لله و الله اتحنقت، فكة..
بعد ماتسكر المصعد ناظرتها اختها نجلاء و قالت:
_ انت ما تستحيين على نفسك ، ليش كل هذا بالبنت، ايش سوتلك ها؟
ردت نهى بغيض:
_ انت ما يدخلك شي، هيك ما بحبها و ما ارومها.
قالت نجلاء:
_ هي مو منتظرتك انت لحتى تحبينها آنسة نهى و بعدين قوليلي انت شفتيها ؟
ارتبكت نهى و هي ترد:
_ ها؟
نجلاء بقهر مكبوت:
_ الي قال ها سمع ! ردي علي
ردت نهى:
_ ايه شفتها
قالت نجلاء
_ و الله اني عرفت، و أكيد حلوة عشان هذا ما تركتي سبة الا و كنت راح تقوليها و الله مب عارفة متى بتخلي عنك هالغيرة التافهة .
قالت نهى:
_ انت ما يخصك شي، التهي بنفسك ابرك لك.
//في براكين من نار//

ناظرت للسقف المسوس و الغرفة المتر الي جالسة فيها، ابوها مو مقصر معها و مع اخوها ابد بالعكس،لكن تحس بالنقص خاصة لما تروح للجامعة، "كيف بحاول اكون قوية! و ما أتأثر بكلام البنات، آه يا رب انت الي كتبلتنا اننا نكون فقراء اعطيني القوة، أخوها راح يكمل برا دراسته ، و الله لولا مدير الشركة الي فيها ابوي كان ما حقق حلمه و الحين صاروا بيحملوا جميلوا لآخر حياتهم، آه بس!"

//في براكين من نار//


انتهى الفصل الأول...
من مواضيع : الوحش 0 لعبه كراش للجوال
0 فلم Step Up حصرررري
0 فلم See No Evil
0 طريقة كتابة اسمك بجوار الساعه في شريط المهام
0 روايه كلارا وجين
  رد مع اقتباس
قديم 08-31-2008, 06:01 AM   #3
.:: عضو ::.
 
الصورة الرمزية الوحش
 




معلومات اضافية
عدد النقاط : 10
الوحش غير متواجد حالياً
افتراضي

الفصل الثاني


راحت على غرفتها و تمددت و هي تحس بتعب، قررت انها تنام شوي قبل الظهر..
رن جوال عبير ، و راحت ترد عليه، شافت رقم عمها كشرت و بعدها فرحت "يمكن بيسأل عني" ردت بسرعة بلهفة كبيرة:
_ هلا بعمي، هلا و غلا.
سمعت صوته البارد الجاف و هو يقول:
_ هلا، ترى أرسلتلك فلوس أبوك الله يرحمه في حسابك، تقدرين الحين تصرفيهم مثل ما تبين و يا ريت ما تزعجيني كثير ما ابغى اسمع عنك و لا شي، سلام..
طوط طوط طوط طوط...
ناظرت عبير بالجوال لعدة ثواني و ماهي مصدقة الي سمعته، هي تعرف انه يكرهها و ما يبغاها و ما يبي يسمع اسمها حتى بس مب للدرجة ذي،آه يا رب!!، يعني غريبة بتوقف معي بمحنتي و اهلي بيتركوني و ما يبغوني، آآه يا يمه يا يبه اشتقتلكم و الله ما فيني اتحمل موتكم ما فيني، اعيش بلاكم، و جلست تبكي بقوة على السرير تفرغ شحنات الألم و البراكين الي من نار من قلبها لعلها تحس براحة شوي، فجأة سمعت صراخ من غرفة سناء، قامت مفزوعة و ركض على غرفة صديقتها الي وقفت معها في محنتها و الي ساعدتها و خلتها تسكن عندها بالشقة بدون مقابل، فتحت الباب كانت سناء بتصرخ و بتقول كلام مب مفهومة لها أكيد بتحكي بالتونسي، و كل جسمها بيرجف و كأنه فيه حد بيهجم عليها و هي تحاول تقاوم، هذي مب المرة الأولى الي تشوف فيها بهذي الحالة، ياااااه ما يكفي البرود الي هي فيه و حطاه نفسها بغموض ما عمرها شافته في بشر، اقتربت منها بحذر و حاولت تهزها حتى تصحى و عقلها مشتت من التفكير، شو ممكن يكون حدث لهالبنت ، صح هي بتحكي عن أهلها بس احس أنه وراء هالبرود و هالغموض و الهدوء شي كبير من جد كبير و يهد الجبال..
نادتها عبير:
_ سناء، حبيبتي، اصحي خلاص، ما صار شي، انا عبير اصحي انت بخير قومي.
فتحت سناء عيونها بشويش و شافت وجه عبير ابتسمت لها و قالت بخجل واضح:
_ آسفة عبير، من جد آسفة و الله ما بعرف شو بيصير معي!بشوف كوابيس كثير لما أنام و ديما بصحيك، آسفة.
حطت عبير يدها عل فم سناء و قالت:
_ ما تتأسفي احنا اخوات و ما بينا أسف و لا شي، و بعدين انت وقفت معي وقت ما كنت بأمس الحاجة لشخص، فماله داعي للكلام هذا ما تقولي هالكلام مرة ثانية انا لو اقدر افديك بعمري ما بتأخر عليك!
حضنتها سناء بصمت و بعدها ناظرتها و قالت:
_ كنت تبكين؟!!
قالت عبير:
_ أول شي انا قررت قرار!
رفعت سناء حاجبها و قالت :
_ و ايش هو آنسة قرارت؟!
قالت عبير و هي تجلس مربعة رجلينها امام سناء:
_ قولي الي تبين مافيه رجوع عنه هذا القرار، و القرار هو راح نام مع بعض في سرير واحد بالليل، بصراحة انا صرت اخاف اظل لحالي!! حساه بوحشة كبيرة و ما بقدر انام لحالي لأني بظل افكر!
ابتسمت سناء و قالت:
_ يا هلا بك و الله بسريري ، هههههههه أنت تشرفيني، ما عندي مانع بس اتحملي الصراخ و الضرب الي يجيك.
ضحكت عبير بقوة و قالت:
_ على قلبي احلى من العسل.
قالت سناء بجدية:
_ ليش كنت تبكين؟؟!!
ردت عبير بحزن كبير:
_ انت ما يتخبى عنك شي، عمي اتصل فيني.
قالت سناء ببرود:
_ و ايش يبغى عمك المصون؟
ناظرتها عبير و قالت:
_ تصوري يا سناء يقولي ما ابغاك تتصلي فيني و لا تزعجيني تلاقي فلوس أبوك كلها وصلتلك في حسابك و انسي انك لكي عم!!
تنهدت سناء و قالت:
_ بيجي يوم و بيعرف انه غلط بحقك، و لا يهمك حبيبتي و لا تحزني، ما ابغى اشوفك حزينة، ربك بيعوض خير ان شاء الله، و بعيدن لازم تسألي عنه مهما كان هذا عمك و ما يهمك ايش يقولك!!المهم سوي الي الواجب عشان ربك على الأقل!
انفجرت عبير بالببكاء، مسحت سناء على شعرها بحنان و هي تحضنها و تقول:
_ لا تببكي حبيبتي و الله ما في شي يستاهل دموعك هاذي.
فضلوا شوي على هذا الوضع بعدها عبير قررت تغير جو الحزن الي هم فيه و قالت:
_ انا ابغى افهم هاذي جارتنا نهى هانم ليش حطاه راسها من راسك؟!ليش تسوي فيك هيك؟!
ردت سناء بلا مبالات و هي تهز اكتافها:
_ و انا ايش يعرفني، ما بعرف، انا نفسي مستغربة تصرفاتها كأني أكلتها حلالها.
قالت عبير:
_ أظن انها عايشة هون مع أمها بس و أختها و أخوها الظاهر امها مطلقة..
قاطعتها سناء:
_ ما يهمني يا عبير، اتركينا من سيرتهم و تعالي نروح نصلي و نتغدى!




في بركان من نار






خرجت سمر من غرفتها المتر في متر و راحت تحط الغداء لأبوها و حاولت أنها ترسم ابتسامة على وجهها و تمحي الحزن الي مبين عليه، شافت أبوها لسه طالع من غرفته، ابستم و هو يشوف بنته الحبيبة و قال و هو يبوسها على راسها بحنان كبير:
_ يا هلا بالقمر الي عندي، هلا بحبيبة أبوها!
ابتسمت سمر لأبوها بحنان:
_ هلا باحلى اب بهالدنيا، ها من أمتى جيت يبه؟
رد عليها أبوها:
_ من شوي حبيبتي غيرت ملابسي و كنت راح أشوفك الحين!
قالت لأبوها :
_ طيب، بروح احضر الغدى حتى نتغدى مع بعض!
رد أبوها بمزح:
_ زين تسوين لأني ميت جوع و لو ما اسرعتي يمكن آكلك انت من كثر الجوع!
ابتسمت له و قالت:
_ يمه بروح أجل قبل لا تاكلني!
و راحت ركض للمطبخ تحضر لأبوها الغدى و هي تحس بسعادة، نفسيتها تتغير على طول لما تحس بحنان أبوها و مرحه و ضحكته تنسى الدنيا و قسوتها و فقرهم كله، تحس نفسها ملكة العالم كله كل ما شافته مبسوط.



في بركان من نار





ركضت فدوى وراء اخوها الصغير راكان و هي تحاول تمسكه،قالت له:
_ وين راح تروح مني؟ها؟و الله لأمسكك يا راكانووووووووه يا زفت لو ما رجعتلي جوالي و الله لأضربك ضرب ما شفتوا بحياتك ابد، وين راح تتخبى ها؟
صرخ راكان و هو يتخبى وراء امه:
_ يمه، قوليلها لا تضربني!
قالت بشرى :
_ زين رجعلها الي اخذته منها و هي ما راح تضربك!
قال راكان بخوف :
_ لا يمه خوذيه انت رجعيه لها، اذا قربت منها بتضربني!
جات فدوى و لما شافت بشرى وقفت و قالت:
_ يمه قوليلوا يرجعلي جوالي تراني بضربه.
مدت بشرى لها الجوال و قالت:
_ لا يمه لا تضربينه خوذي جوالك.
مدت فدوى لسانها له و قالت:
_ انت دوووووووب
قال راكان:
_ قوليلها يمه انا مب دووووب.
ضحكت بشرى و قالت:
_ خلاص انت مب دوب اسكت بس و كفايا صريخ صدعتلي راسي.
ناظرت بشرى لفدوى و عيونها الزرق الغامقين كثيييير حتى انك تحسبهم سود أول ما تشوفها و بشرتها البيضاوية أخذتها من أمها اللبنانية الله يرحمها هي و التوأم فارس و فراس نفس العيون و البشرة ، تحسها بنتها هي من كثر ما هي متعلقة فيها و في أخوانها من و هم صغار!
تنهدت و هي تتذكر فارس للحين مب متقبلها في حياته الوحيد الي يناديها خالتي كم مشتاقة انه يناديها بيمه!!
"ربنا يحنن قلبك علي يا ولدي!"



في براكين من نار



----: الحين صار لك ساعة تلفلف بالشوارع، قولي وين رايح؟!
----: مجدي ما تعرف تسكت شوي، وين بنروح يعني أكيد للبحر، أحب شوية هدوء الحين.
مجدي:
_ قول من الأول يا رامي، مب تخليني زي المهبول مب عارف وين رايح.
رامي:
_ زين، الحين عرفت، ممكن تسكت شوي.
مجدي و هو يناظره بشك:
_ انت اكيد ناوي على شي جديد، بايش تفكر؟!
رامي:
_ لا هو شي جديد و لا شي، بس حال أخوي فارس مب عاجبني، حزين كثير عليه، خايف ما يرجع مثل قبل.
مجدي:
_ لا تضيق صدرك، بعدين أخوك فارس رجال كبير ما ينخاف عليه، لا تشيل هم انت بس، و بعدين فراس الله يرحمه كان عزيز علينا كلنا هذا ابن عمي يا رامي.
تنهد رامي بألم و قال:
_ هذا أخوي كمان ألي يحس بكل الي حواليه و يحاول يساعد الكل!
وصلوا للبحر و نزلوا يتمشون و هم ساكتين و كل واحد غاص بأفكاره و ألامه.



في بركان من نار



جلست سناء جنب عبير في الصالة و فضلوا يشاهدوا التلفزيون لفت سناء لعبير بتقولها شي و استغربت من الدموع النازلة من عيون عبير راحت لها و مسحت دموعها وقالت:
_ ليش البكاء الحين؟خلاص حبيبتي انسي لا تعذبيني بدموعك!
قالت عبير بين دموعها و شهقاتها:
_ ما راح تفهموني، ما تعرفين شو يعني تفقدين امك و ابوك، مشتاقتلهم، حاسه اني بموت و الله ماني قادرة اصدق انهم راحوا مني و ماعاد راح يرجعو!
كان كلام عبير خنجر ماضي يقطع قلب سناء من جوا، هي ما تدري شي عنها، حست ببراكين النار الي تاكل قلبها اكل ودها تصرخ ، حست انها بتموت من القهر، كلامها ذكرها اشياء ماهي قادرة تنساهم بس زادت اوجاعها لما همست بهذا الكلام عبير!
سمعت عبير تقول:
_ سناء، اهلك هم اهلي صح؟
ردت سناء و هي تحاول تبتسم لها:
_ ايه هم اهلك!
عبير:
_ انت حكيتي لي عن أمك كثير و انا حبيتها، امتى بتجي لهنا، مب قلتلي انه اهلك يجو يزورونك؟
تاهت سناء، ما عرفت ايش بترد عليه، ايش بتقول، ما ودها حدا يعرف شي عنها بس عبير غير عن الكل، ما كان أمامها غير انها تهرب:
_ قريب ان شاء الله اهلي يجو بس مب الحين!
قالت عبير و هي تمسح دموعها:
_ زين سناء جيبي جوالك و اتصلي بأمك أبي اكلمها ممكن؟؟
فتحت سناء عيونها على الاخر، آخر شي توقعت انه عبير بتفكر تطلبوا، هي كانت تتحاشى تحكي لها على امها بس أسئلة عبير تخليها غصب ترد عليها و تحكيلها بس و لا مرة صادفت سألتها اسئلة و طلبات مباشرة، ردت سناء و هي تقوم عشان تروح لغرفتها و حاولت انه صوتها يكون هادئ و مب حزين:
_ عبير، انا أمي ماتت من زمان!
و دخلت للغرفة و سكرت الباب وراها، و تاركة وراها قلب مليان براكين من نار تغلي بشدة، حطت يدها على فمها تمنع صرخة، أكيد قالت كلام كثير جارحها من غير ما تحس، شهرين عايش فيهم مع سناء و هي ما تعرف انه سناء يتيمة الأم و ايش كمان ما تعرفوا، يا الله، فضلت تسترجع كلامها عن امها لسناء أكيد أكيد طعنتها بقوة ف كل مرة لكن ليش ما قالتلي، صح انا ما سألتها و لا مرة، الحين فهمت تهرب سناء من أسئلتها عن امها أو عن اهلها، "لازم اعرف كل شيء لازم أساعدها زي ما ساعدتني لازم ما راح اتركها الا لما تثق فيني و تحكي لي كل شي ما ابغى اجرحها اكثر وانا ما بعرف"


في براكين من نار


هل راح تتعد عبير محنتها مع عمها و موت اهلها؟؟!
ايش سر كره نهى لسناء؟؟!
هل بيحن فارس على بشرى و يجي اليوم الي يناديها فيه يمه؟؟
هل بيتعدى محنة موت اخوه و توأموا فراس مثل ما توقع مجدي ابن عمه؟!
ايش السر الكبير الي تخفيه سناء؟؟؟
هل هي عدم ثقة في عبير ما خبرتها عن موت امها ام فيه شيء ثاني؟؟!
قولكم بتقدر عبير تساعدها و تعرف كل شي عن سناء أم لا؟؟؟
أنتظر توقعاتكم و إجابتكم على الأسئلة!!


انتهى الفصل الثاني
من مواضيع : الوحش 0 برنامج خاشع .اذان اذكار بوصله مدونات ملاحظات
0 طريقة كتابة اسمك بجوار الساعه في شريط المهام
0 صور بنات ايمو Emo
0 فلم The Grudge 2
0 ذبحت فلذت كبدها قبل ان يصبح المسيح الدجال
  رد مع اقتباس
قديم 08-31-2008, 06:02 AM   #4
.:: عضو ::.
 
الصورة الرمزية الوحش
 




معلومات اضافية
عدد النقاط : 10
الوحش غير متواجد حالياً
افتراضي

الفصل الثالث

***في اليوم التالي***

دخلت منال لغرفة فدوى بطريقة عربجية و هي تقول:
_ آنسة فدوى ياالله ترى تأخرنا، بسرعة ابوي ينتظرك تحت كلنا جهزنا الا انت!
ردت فدوى و هي تسوي شكلها بالمراية :
_ أولا لازم تدخلين غرفتي بطريقة راقية و تدقين الباب قبل لا تدخلين لعندي، ثانيا انا خلاص جهزت أحط اللمسات الأخيرة ، ها و الحين ايش رأيك؟
ناظرت منال لعيون أختها الزرق الغامقة كيف راسمتهم بكحل أسود زاد من جمال عيونها و بريقهم...
قالت بسرعة:
_ و الله انك تهبلين، البسي عبايتك و انزلي ،أقولك ابوي ينتظر.
راحت فدوى للعباية و لبستها بسرعة و غطت وجهها و خرجت وراء منال حتى لا تحصل لها تهزأ محترمة من الوالد.
خرجوا من القصر الكبير و رركبت بالجمس و هي تقول بسرعة حتى تمتص غضب الوالد:
_ يبه وين رامي؟ ماراح يجي للعزيمة ببيت جدي؟
رد أبوها و هو يتنهد:
_ و الله ما أعرف راح اتصل فيه بعدين و أشوفه، يا الله توكلنا على الله.
رامية و هي تسأل منال بهمس:
_ راح تجي عمتك الدبة؟
سمعتها فدوى فقالت لها بهمس:
_ عيب لا تقولي على عمتك دبة، مهما كان هي اكبر منك.
تأففت رامية و قالت:
_ ردوا علي طيب راح تجي و لا؟
سألتها منال:
_ و انت ليش تسألي؟
قالت رامية:
_ ابغى اعرف ،يعني حرم السؤال ؟؟
ردت فدوى:
_ لا ما حرم، بس انت غبية أكيد بتحضر يعني العزيمة كبيرة كثير و جدي مسويها علشان يغيروا جو الكآبة الي نزل بالعايلة بعد موت فراس و أكد انه الكل يحضر و تبينها ما تحضر و الله انك غبية.
تأففت رامية مرة ثانية فقالت بشرى:
_ ماما رامية ليش تتأففي؟ها؟فيه شي مضايقك؟؟
رد راكان بسرعة:
_ يمه تتأفف لأنه عمتي منيرة راح تجي للعزيمة.
قرصته رامية من يده بما انه كان جنبها و سمعت أبوها يقول بغضب:
_ و ليش ان شاء الله تتأففي أشوف مب عاجبك آنسة رامية
قالت بارتباك:
_ ها؟؟ لا كيف و لو ما تتصور كم نحبــــــــــــها عمتي، فديتها..
سألت منال أمها حتى تغير الموضوع و ما يكبر ابوها السالفة:
_ يمه، ما فضل على الدراسة غير أسبوع و شوي، متى نبدأ نجهز؟؟ابغى انزل السوق !
قالت بشرى:
_ ان شاء الله بكرة ننزل كلنا للسوق و نشتري الي ناقصكم.
رن جوال فدوى،ابتسمت و هي تشوف الرجة يتصل بك و ردت عليها بسرعة :
_ هلا و غلا ببنت العم!
سمعت صراخ ميسون:
_ يا حمارة، يا دبة، يا بنت أبوك، و الله لا أوريك صبري علي اشوفك.
ضحكت فدوى بقوة و بعدها قالت:
_ حلوة بنت أبوك هاذي!شوي شوي ليش معصبة علي انت ، و قالت ببراءة أكبر: أنا ما سويت شي!
ميسون:
_ احلفي انت بس، عاملة نفسك بريئة ، أنا اطنشيني، ما كفاك انك ما جيتي و انا استناك و انا جوعانة على بالي انك انسانة محترمة تحترم المواعيد لا و كمان ما تعتذر و تقفل جوالها، اخ لو كنت قدامي لأقطعك بسناني الحين
فدوى: هههههههههههه
الحمد لله اني مب امامك ،خلاص و ربي آسفة عارفة اني أستحق اكثر من شذي بس و الله ما قدرت اجي، راسي وجعني بقوة البارح و نمت على طول، آسفة حبيبتي انت يا ميسون، سامحيني يا قلبي و عليك مني وعد أني أعوضها ان شاء الله.
ميسون:
_ زين، ايش اسوي قلبي طيب، و انت وعدتي تعوضينها،وينكم فيه الحين؟
فدوى:
_ في السيارة طال عمرك، قريب نوصل.
ميسون:
_ بسرعة ساعة يعني حتى توصلوا.
فدوى:
_ مب انا الي سايقة، بقول لأبوي أنه ميسون تقولك اسرع ليش انت بطيئ!
بعدت الجوال من أذنها و هي تسمعها تصرخ:
_ و الله لأذبحك يا دبة ان قلتي شي.
طوط طوط طوط
ناظرت فدوى الجوال و ماتت ضحك على بنت عمها الي قفلت في وشها.

وصلوا لقصر جدهم نزلوا من السيارة توجهوا الحريم للباب الرئيسي و الرجال توجهوا للمجلس.
عند الحريم
كانوا الكل موجودون، دخلوا البنات يسلمو على جدتهم الي هزئتهم على عدم سؤالهم عنها و جلسوا مع بعض.
منى أول ما شافت رامية قالت لها:
_ ها؟قوليلي رامي معكم؟
ناظرتها رامية بغيض و قالت:
_ انت ليش ما تفك نفسك و تقوليلوا انك تحبيه، يعني ما تعبتي من حبك الي ما يدري عن هوا دارك!
قالت لها منى:
_ اشششش، لا مستحيل ما اقدر، من جد ما اقدر، رد علي جاء او لأ؟
قالت لها:
_ لا ابوي قال انه راح يتصل بيه يشوفو وينه!
قالت منى بحزن:
_ يعني ما فيه أمل اني اشوفه؟
ردت رامية بملل:
__ اففففففف هو انا قلت ما راح يجي، قلتلك راح يجي بس مب الحين.
راحت فدوى لميسون الجالسة مع سميرة و نهى و جميلة، فدوى:
هلا بنات كيف الحال؟
ردت ميسون:
_ زين انكم وصلتوا يا بطة
نهى بدلع( طبعا أخت حبيب القلب):
_ الحمد لله ، كيفك فدوى؟
ابتسمت فدوى و ردت:
_ بخير الحمد لله، كيف حال خالتي؟
نهى:
_ منيحة تسلمين.
سميرة:
_ أقول فدوى
فدوى:
_ هلا سميرة!
سميرة بخبث و باستهزاء:
_ ما فيه اخبار عن فارس، الظاهر انه مب راجع للبلد، تتوقعي راح يتعدى الأزمة؟!
ناظرتها ميسون بغيض و بقهر هذا وقته يعني، ردت فدوى بقهر:
_ هذا شي راجعله انت ايش دخلك ؟
حست ميسون انه الحوار راح يحتد مسكت يد فدوى و قالت:
_ نستأذن احنا ، بغيت أقولك شي فدوى تعالي معي.
قالت فدوى:
_ احسن بعد.



في براكين من نار




نازل من درج الطيارة و الهواء يطير شعره الأسود و طوله الي زايده هبه و لحيته الخفيفة الي زادته وقار و رجولة و النظارات الشمسية الغالية الي خفت عيونه الزرق الغامقين، أخذ جواله و اتصل على تركي:
_ هلا تركي، فينك؟....لا ...ايه وصلت...انت هنا...طيب الحين بتلاقيني امامك ....وين؟.,...لا بروح على بيت الجد كلهم مجتمعين مسوين عزيمة و ابغى افاجأهم كلهم هناك...زين.. مع السلامة.
كمل الاجرائات و بعدها خرج يدور على تركي، سمع صوته وراه:
_ الحمد لله على السلامة يا خوي
ابتسم فارس له و قال:
_ الله يسلمك ، الله كم استقتلك .
ناظره تركي بتمعن و قال:
_ أشوف النفسية تحسنت كثير.
غمز له فارس بعد ما حط نظارته على شعره وقال:
_ يعني اقولك اني بروح أفاجأهم ببيت جدي فايش تتوقع تكون نفسيتي!
قال تركي:
_ أكيد بتكون تمام، ياالله راح أوصلك و اروح، عندي شوية أشغال أسويها حتى أقدر اشوفك بالليل.
رد فارس بابتسامة:
_ زين ، ياالله!مشينا!
سأله فارس:
_ امتى مداومتك بكرة؟!
رد تركي:
_ الصبح لآخر اليوم، ها يا طبيبنا النفسي امتى راح ترجع للطب و المستشفى، يكفي اشغال تجارية عاد!
ابتسم فارس و قال:
_ ايه ، خلاص راح اداوم بالمستشفى من بكرة، بس بالأول اروح للشركة انهي شوية اشغال مع ابوي و اجيكم على طول!
ابتسم تركي :
_ زين!
بعد ما وصلوا راح تركي يكمل اشغاله، اتجه للمجلس بس حركة في الحديقة تبع قصر جده لفتته فاقترب و اقترب و عندما شاف مين ابتسم ابتسامة واسعة و بفرح و بشوق اسرع لها و هي بعد لما شافته صرخت:
_ فااااااااااااااارس حبيبي، و أخيرا رجعــــــــــــــــت؟!



في بركان من نار



ما كلمتها من أمس تركتها على راحتها و حتى هي نفسها تستوعب الي سمعته، من أمس ما خرجت من غرفتها، شي قوي انك تعيش مع انسانة تحبها حيل و تعتبرها اختك الي انحرمتي منها و في الأخير تطلعي ما تعرفي شي مهم عنها و تكوني تجرحيها كل الفترة الي طافت بدون ما تحسي ،قررت انها تروح و تكلمها، دقت الباب سمعتها تقولها اتفضلي، دخلت و جلست أمامها و سألتها:
_ ليش يا سناء؟ ليش ما خبرتيني؟ انت ما تثقي فيني؟
استغربت سناء من آخر سؤال و ردت بسرعة:
_ لا لا ما تقولي شذي أنا اثق فيك حيل و انت أكثر وحدة أثق فيها! لكن انت ما سألتيني و بعدين ما اجت فرصة حتى أقولك!
عبير:
_ سناء احنا اخوات و اتفقنا ما نخبي عن بعض شي، خبريني عن حياتك قبل، انا ابغى اساعدك.
صرخت سناء بقوة :
_ لاااااااااا ، ما فيه شي يستدعي اني احكيه او انك تساعديني ما ابغى مساعدة احد!
استغربت عبير الحدة الي شافتها في سناء و ردت فعلها العصبية أول مرة تشوفها تتكلم بغير هدوء و برود، وقتها زاد شكها و تأكدت انه فيه شي كبير في حياة سناء ما تبغى حد يعرفه!
قالت عبير:
_ طيب، ياالله قومي كفاية نوم، خلينا نخرج شوي
سألتها سناء و رجع لها برودها المعتاد:
_ وين بنروح؟
قالت عبير:
_ وين يعني بنروح ؟ للسوق ما فضل شي عن الجامعة أسبوع و شوي يعني لازم نجهز ياالله بلا كسل بروح اجهز و الاقيك جاهزة.
ابتسمت سناء و نطت على السرير و قالت:
_ فعلا محتاجين نغير جو شوي! اذلفي الحين خليني اغير و اجهز نفسي!
ضحكت عبير و فرحت و هي تشوف السعادة ف عيون سناء و راحت تتجهز...
دخلت عبير بعد ما خلصت ،لقتها مجهزة و خالصة، سألتها سناء هي تلف:
_ ها ايش رأيك؟
ناظرت لعيونها الصغار الي فيهم لمعة بحياتها ما شافتها في عيون بشر، نظرتها تذوب الصخر، عيون معبرين بشكل كبير كأنها كتاب بتشوفيه في عيونها بس مع الكحل و المايك اب الخفيف الي فيهم زادت اللمعة الي هي نفسها تعشقها و تحب تناظرهم ، تحسها من جد اختها الي انحرمت منها، بشرتها البيضاء، بياضها شوي غريب يعني لما تشوفيها تحسي انها مب سعودية و ما تحسي انها عربية اصلا تحسيها غربية بالرغم من شعرها الأسود و عيونها السوداء و أنفها الصغير المحمر!كانت لابسة سروال أسود و لاحظت انها عل طول بأكمام طويلة ما تبين يدينها حتى في بيجاماتها و لبس البيت و لا مرة شافت يدينها او لبست شي قصير.
ابتسمت لها عبير و قالت:
_ أكيد حلوة، ياالله مشينا؟!


في بركان من نار




سمر:
_ يبه، ايش اخبار شغلك؟
ناظرها ابوها بحنان و قال:
_ منيح يا بنتي، و ابو فارس ما فيه منه!
سمر:
_ طيب الحمد لله، يبه ايش رأيك نتصل بسالم و الله اني مشتاقة له حيل.
ابتسم أبو سالم و مسك على طول الجوال و اتصل على ولده و حطه سبيكر...
سمعت صوت أخوها سالم:
_ هلا بأبوي حبيبي روح قلبي، نور عيني مشتاقلكم حيييل.
صرخت سمر بدلع:
_ ايش ايش كل هذا لأبوي و انا مالي في النصيب طيب؟!لا لا خلاص زعلت !
قال ابوها:
_ يا غيارة، اشم ريحة نار محترق هنا، ايش الغيرة هاذي؟!
ضحك سالم و قال:
_ و لا تزعلي نفسك انت روحي يا قلبي.
سمر بدلع و حب و شوق:
_ تسلملي يا اخوي الحبيب، ايه شذي من الأول يعني لازم تخليني ازعل!
أبو سالم:
_ أشوف انكم نسيتوني، ترى انا الي متصل!
سالم:_ ههههههههههه، و كيف نقدر ننساك يا بوي انت الخير و البركة، اشوفكم مستانسين و متفقين على الزعل!
سمر و ابو سالم_ ههههههههههه
أبو سالم:
_ ايش اخبارك يا ولدي؟ما ناقصك شي؟؟كل شي تمام؟
سالم:
_ تسلملي يبه، لا و الله ما ناقصني غير شوفتكم، مستاقلكم حيل!



في براكين من نار


كانت في المطبخ تشرب و سمعت حد برا يضحك، خرجت من الباب الي وراء تشوف مين و كل ما قربت تسمع الصوت يوضح و كل ما قربت و قلبها يدق اكثر، كيف ما تميز صوته و ضحكته من بعيد، أكيد بتحس فيه، اقتربت و تخبت وراء شجرة و سمعته يكلم احد في الجوال:
_ يا حياتي انت.... هههه....فديت الي يستحي انا....أحبك أحبك حيل....يا قلبي انت ....لا لا ابغاك تنتبهين لنفسك يا قلبي...أكيد انت روحي كيف ما اخاف عليك...
اشعل بكلامه براكين من نار تغلي غليان كبير و الدموع تنزل بغزارة و قلبها بينفجر من الغيرة و القهر، ما تبغى تسمع أكثر لفت بترجع ....


في براكين من نار


انتهى الفصل الثالث من الجزء الأول

مين يا ترى الي شافه فارس؟؟؟؟
ايش راح تكون ردت فعلهم لما يشوفو فارس بعد شهر و نصف من البعد؟؟
ونهى ببتقدر توصل لحب فارس ام لا؟؟؟
رامي بيحس في منى الي تحبه بصمت ام لا؟؟؟
عبير بتقدر تعرف سناء أم لا؟؟؟
شو تتوقعون يصير بالسوق؟؟أو ما راح يصير شي؟؟؟
مين الي يتكلم بالجوال و مين الي سمعته؟؟!!

انتهى الفصل الثالث
من مواضيع : الوحش 0 جاعة وقطقت ابنها لتأكله (بصور)
0 برنامج خاشع .اذان اذكار بوصله مدونات ملاحظات
0 مسجات للبنات رسائل حلوه للبنات
0 برنامج المؤذن يذكرك بمواقيت الصلاه جديد
0 لعبه كوره القدم للجوال
  رد مع اقتباس
قديم 08-31-2008, 06:05 AM   #5
.:: عضو ::.
 
الصورة الرمزية الوحش
 




معلومات اضافية
عدد النقاط : 10
الوحش غير متواجد حالياً
افتراضي


ابتسم ابتسامة واسعة و بفرح و بشوق اسرع لها و هي بعد لما شافته صرخت:
_ فااااااااااااااارس حبيبي، و أخيرا رجعــــــــــــــــت؟!


ابتسم طلال و قال:
_ خلاص، انا مب زعلان بما انه فيه عشاء على حسابك، وين تركي؟
قال فارس:
_ هو جابني من المطار و راح يكمل اشغاله علشان يقدر يلحق العشاء.
و غمزله
محمد:
_ أقول شباب، الظاهر انه مالي جلسة معكم انتم، اروح أشوف زوجتي ابرك لي.
طلال:
_ ما تمل انت من زوجتك، بسرعة اشتقتلها؟
محمد:
_ انت ايش فهمك في الحب و الشوق، روح لما تتزوج راح نشوف ايش بتسوي.
طلال:
_ بسم الله علي، لا ماابي اتزوج، روح روح بس.
فارس كان يضحك عليهم، راح محمد يتصل بزوجته و سأل فارس:
_ ما شفت ماجد؟
قال طلال و هو يهز اكتافه:
_ لا و الله ما شفتو، أكيد تركي يعرف ليش ما سألته؟
فارس:
_ نسيت و الله ، الحين بتصل عليه و أخليه يجي يتعشى معنا.
مد فارس جواله و اتصل على ماجد بعد كم رنة سمع صوته:
_ يا هلا بالقاطع ، هلا و غلا، قلت يمكن نسانا و ما عاد يبينا
فارس:
_ و انا اقدر انسى ماجد حبيب قلبي
ماجد:
_ ايه ايه كلني بكم كلمة حلوة!و الله اشتقنالك طولت الغيبة
فارس:
_ زين بما انك اشتقتلي اليوم تجي تتعشى معنا انا و تركي و طلال ابن عمتي و ماابي اعذار.
ماجد:
_ فيها عشاء و تبيني ارفض اكيد لا، خلاص مروني انتم؟
فارس:
_ اوكي يا الله في امان الرحمن
ماجد:
_ في امان الله.
طوط طوط طوط طوط

مجدي همس لرامي:
_ ارتحت الحين، اهو فارس رجع و احسن من أول و جالس يضحك.
ابتسم رامي بفرح و وجهه أشرق و قال:
_ ايه و الله، ارتحت و أحس بسعادة.
ابتسم مجدي لابن عمه و قاله:
_ وين راح طارق؟
رامي:
_ مدري عنه، كان جالس معنا و بعدها خرج و في يده جواله، يمكن اتصل فيه حد.



في براكين من نار



اشعل بكلامه براكين من نار تغلي غليان كبير و الدموع تنزل بغزارة و قلبها بينفجر من الغيرة و القهر، ما تبغى تسمع أكثر لفت بترجع لكن صوته استوقفها و هو يسأل:
_ مين انت؟
تجمدت في مكانها و الخوف طبق على قلبها، كيف حس انه فيه حد يراقبه، المشكلة انها مب لابسة عابيتها، مسحت دموعها بسرعة حتى لا يشوفهم و سوت نفسها ما سمعت شي و لسه حتمشي الا يد ماسكة يدها السمراء بقوة و لفها عليه، انتشر شعرها على وجهها، استغربت من تصرفه الجريء ناظرته و هي مصدومة سألها مرة ثانية بصوت أرق:
_ مين انت بالضبط؟انهي وحدة من بنات عمي؟
بلعت ريقها و هي تناظره و الدموع اتجمعت بعيونها، لسه الحين كان يتكلم بالجوال مع وحدة و هي تحبه من وهم صغار و يبيها ترد عليه، ارتجفت و هي تقول:
_ اترك يدي، اترك يدي.
زاد من ضغط يده عليها و قال:
_ ما راح اتركك غير لما اعرف مين انت، و بعدين اشوف انك تتجسسي علي يعني الغلط منك مب مني.
ارتعش قلبها ، آه يا قلبي أحبه رغم كل شي احبه، ناظرته و قالت بصوت يرتعش:
_ اتركني قلتلك اتركني، ما راح أقولك.
قربها منه اكثر و قال بعناد:
_ ما راح اسيبك الا لما اعرف و لا تعانديني لأنه انا بصراحة عاجبتني الوقفة يعني ما راح اخسر شي و الظاهر انك مستحلية الوقفة معي فعلشان شذي ما ودك اسيبك.
ناظرته بقهر و غضب، ايش الغرور الي هو فيه، ايش مفكر نفسه، حاولت تفك نفسها منه لكن كان ماسكها بقوة فقالت له:
_ تخسى ، انت و لا شي عندي، انسان فاضي جالس تغازل اليوم بطوله و فاكرني وحدة من اياهم الي تكلمهم.
ابتسم لها و قلبه يدق بقوة و هو يشوف جمال الي واقفة امامه و القهر مبين من عيونها الي زادهم جمال و سحر و قال:
_ اشوف الغيرة عاملة بعمايلها.
انقهرت من غروره فبحركة سريعة عضت يده فوخرها بسرعة من الألم و قالت له:
_ انت آخر شخص اناظره أو اغير عليه، انا منال اناظرك انت
و التفتت بسرعة قبل ليمسكها و جري على القصر، فجأة وقفت و عضت على شفتها بقوة ايش هببت؟ قالت اسمها بدون ما تحس ، اففففففففففف ضربت جبهتها وقالت: " غبية"

اما هو فضل يناظر مكان العضة و هو يبتسم و منقهر ف نفس الوقت، اول وحدة تصده كذا بس وين بتروحي مني اصبري علي يا منال يا بنت عمي عبد الله لأخليك تموتي علشان نظرة مني.
و الفت راجع للمجلس و قلبه يحسه بيوقف من الدق.



في بركان من نار



سميرة :
_ ارتحتي الحين ، اهو رجع فارس، وريني ايش راح تسوين الحين؟
نهى:
_ آه، يا حبي له ، فديته و الله
ضحكت عليها سميرة و قالت:
_ انا ما اسمع غير كلام، يا بنتي سويلك شي علشان تلفتي انتباهه.
ناظرتها نهى و قالت:
_ ايش اسوي يعني اروح اقوله احبك انجنيتي انت تبيني انزل من عينه، لازم افكر في شي ثاني علشان الفت انتباه بس ايش هو مب عارفة.
سميرة:
_ سوي نفسك مجنونة و روحي يعالجك، تراه ما يعالج غير الحالات القوية!
و ماتت ضحك
ناظرتها نهى بغيض و قالت:
_ سميروووه انقلعي عني الحين انا فين و انت فين جالسة تنكتين و فاضية و انا اتحرقصت من العصبية، نشوف اذا حبيتي ايش راح تسوين.
قالت سميرة بغرور:
_ انا احب؟؟انهبلتي انت و الله، انا ما احب بس العب اما الحب تاركته ليك و لأمثالك، انا بس أأشر باصبعتي و هم يكونوا حولي زي الجراد، و ضحكت بقوة .
نهى في نفسها:" يا غرورك العبي العبي بيجي يوم و تنحرقي و وقتها بتعرفي ايش يعني للعب"



في براكين من نار



في المجلس عند الرجال

أبو فارس:
_ ها يا ولدي بتجي بكرة للشركة؟
فارس:
_ بجي اديك آخر أخبار الصفقة الجديدة و بروح اداوم بالمستشفى خلاص راح أرجع للطب يبه يكفي تجارة، طبعا لو ما يزعجك هذا الشي.
ابتسم ابو فارس و قال:
_ مع انك بتساعدني كثير و بتشيل عني بس هذا مستقبلك و انت أدرى فيه على راحتك يا ولدي بس لا تنساني بالمجانين الي عندك.
انفجر طلال ضحك و قال:
_ حلوة يا عمي ههههههههههههه
ضربوا فارس على راسه بخفة و قال:
_ اقول طلال ايش رأيك لو تسكت، اسمع انه السكوت من ذهب، التفت لأبوه و قال، يبه كم مرة افهمك انهم مب مجانين بس مرضى يعني زي ما نمرض بالحمة و اشياء مثل هذي هم مرضى بس مب مجانين.
ابو فارس:
_ كله مثل بعضه.
فارس:
_ طلال تجي معي بروح أسلم على جدتي.
طلال و هو يوقف :
_ أكيد يا الله انا كمان اسلم عليها.
الجد:
_ شباب وين رايحين؟
محمد:
_ بنسلم على جدتي
فارس و هو رافع حاجبه:
_ مين دعاك انت؟ راز وجهك معنا، و لا تبغى تشوف احباب هناك؟ و غمزله.
طلال:
_ و الله حالتك صعبة يا محمد ايش رأيك فارس تبدأ بيه أول مريض عندك!
محمد :
_ بايخين، و هذي كلها غيرة مني.

** عند الحريم**

دخلوا البنات عند جدتهم و جلسوا حوالينها فقالت نهى:
_ الحمد لله على سلامة أخوك فدوى
ابتسمت فدوى بفرح و قالت:
_ تسلمي يا نهى تسلمين يا قلبي.
نهى:
_ الحمد لله على سلامته يا جدة
الجدة و هي تتأفف:
_ انا مب عارفة مين دعاك انت و امك.
العمة منيرة بحدة:
_ يمه انا دعيتهم ، ام ماجد صديقتي الروح بالروح.
نهى حست بإهانة كبيرة بس مسكت نفسها كله علشان تبان عند الجدة البنت السنعة و العاقلة كله يهون علشان فارس.
الجدة بدون نفس:
_ ايه عاد قولي انك انت داعيتيهم ، يا هلا فيهم، الا كيف بنتك نجلاء؟ ليش ماشفتها؟ في العادة تجي و تسأل عني؟
ام ماجد بابتسامة مغتصبة:
_ الحمد لله، راسها آلمها فنامت و جلست مع توأمها ماجد في البيت.
الجدة و هي تناظر نهى:
_ ليش ماجلستي مع اختك و هي مرضانة تراعينها.
نهى برزانة مصطنعة:
_ هي ما رضت قالت لازم اروح اسلم عليك و اسأل عنك يكفي وحدة ما يجت .
الجدة بحب:
_ يا حبي لهالنجلاء ، و الله انها بنت و لا كل البنات هذي البنت السنعة، سلميلي عليها.
انقهرت نهى اكثر و قالت من غير نفس:
_ ان شاء الله يوصل.
سمعوا صوت اشباب يبون يدخلون فتغطوا البنات على طول و دخل فارس و طلال و رامي و مجدي و محمد قال بيدخل لها لوحده بدون ازعاج هالشباب الفاضي..
ميسون كانت جالسة جنب فدوى و هي تناظر فارس و سارحة مع أفكارها/" آه يا فراس ليش رحت و تركتني ليش؟و الله مب قادرة انساك ، انت كل حياتي، و فارس مب مقصر معي كل ما اشوفوا افتكرك بيه، كأنك انت امامي ما فيه فرق واحد!آآآآآه يا قلبي آه ، ليش البعد و الشوق الي بيقطعك!رحت يا فراس و ما عرفت حتى اني احبك و يمكن حتى ما تعرف انه عندك بنت عم اسمها ميسون!آه بس!"
فدوى بهمس:
_ ميسون، حبيبي خلاص، قطعتي قلبي ، يكفي ، ترا بيحس فيك فارس انك ما نزلتي عيونك من عليه، خلاص هذا قضاء الله لازم ترضي فيه.
ميسون بصوت مخنوق:
_ مو قادرة و الله، ما تشوفيني الشبه كأنه هو امامي، بيذكرمي فيه، ما تعرفين يا فدوى ايش يعني انك تكوني تحبي شخص و تفقديه.
فدوى:
_ خلاص حبيبي، اهدي شوي الحين بيطلعوا و خليك عادي لا يحس فيك احد هنا ما ودنا كلام ينرفز الحين.



في براكين من نار


الكل رجع للبيت و انتهت العزيمة، و الشمس بدأت تغرب و تعلن نهاية النهار و بداية الليل المظلم...

و كيف سناء تعرف فراس؟؟
و ايش السر وراء استغرابها؟؟؟
هل هي تعرف انه مات ام انها للحين ما تعرف؟؟؟
من مواضيع : الوحش 0 ذبحت فلذت كبدها قبل ان يصبح المسيح الدجال
0 برنامج كنز المسلم برامج اسلاميه روعه وجديده
0 برنامج عجب لتشغيل مقاطع الجوال 3gp
0 صور بنات ايمو Emo
0 جاعة وقطقت ابنها لتأكله (بصور)
  رد مع اقتباس
قديم 08-31-2008, 06:05 AM   #6
.:: عضو ::.
 
الصورة الرمزية الوحش
 




معلومات اضافية
عدد النقاط : 10
الوحش غير متواجد حالياً
افتراضي

ناظرتها عبير باستغراب و قالت لها:
_ سناء ايش فيه؟ مين فراس هذا؟؟
ناظرت عبير للسيارة لما يأست من أنه سناء ترد عليها و شافت اثنين شباب ، و ركزت نظرها على الي جالس جنب الي يسوق و قلبها دق بقوة ما تدري ليه لأنها ما تعرفهم و ناظرت مرة اخرى سناء و قالت بصوت عالي:
_ مين فراس هذا؟
قالت سناء:
_ انطمي انت بس، فضحتيني.
و سارعت بخطواتها للمصعد حتى ما تسألها عبير أكثر..


** عند فارس و تركي و طلال

طلال:
_ انا اعرفه ماجد بس مو كثير يعني ما فيه صداقة معمقة
فارس:
_ هذا انسان كثير طيب و حبوب راح تحبه و تصيروا اصحاب صدقني.
تركي:
_ مخه نضيف و حكيم، تحسه يفهمك قبل لتحكي، راح تنبسط معه.
طلال:
_ ان شاء الله، اتصل فيه يا فارس شوفوا ليش تأخر.
لسه حيطلع فارس جواله و يسمع تركي يقول:
_ اهو جاء البرنس.
ابتسم لهم ماجد و ركب جنب طلال و قال:
_ السلام عليكم، كيف حالكم شباب؟
الكل:
_ بخير.
لف على طلال و قال:
_ أكيد انت طلال! ما وجعولك راسك هالأطبة الي انت وسطهم؟
طلال:
_ ايه صح، ما سكتوا طول الطريق و هم يتحدثون على المرضى حتى حسيت حالي مريض من سوالفهم، كان تأخرت شوي اكثر كان لقيت انجنيت و فارس راح يعالجني.
ماجد:
_ هههههههه، الحمد لله لحقت عليك.
فارس:
_ ترى يمدحون السكوت هالأيام.



في براكين من نار



نهى انسدحت على سرير نجلاء و هي تتنهد و تقول:
_ آآآه لو تشفينه يا نجلاء، يجنن، يهبل، مو قادرة اتحمل .
ابتسمت نجلاء لأختها المراهقة بنظرها و قالت:
_ هو رجع؟
نهى بفرح:
_ ايه رجع، و دخل على جدته علشان يسلم عليها و شفتوا، قلبي كان راح يوقف حسيت بحرارة بجسمي، يا ربي متى يهتم فيني بس و يحس .
نجلاء:
_ ما ابغى احبطك بس لا تفكر كثير فيه خاصة بعد الي صار مع موت فراس، فارس انسان غامض حتى فدوى اسمعها تقول شذي و ما تعرفي شو يدور براسه و انشان شخصيته قوية و ما يحب الغلط...
نهى بغيض:
_ و ايش يعني؟ انا احبه زي ما هو ليش تبين ديما تحبطيني انت؟ غايرة مني علشان انا احب فارس و انت انسانة ما تعرفي وش هو الحب من طلاق امي و انت انسانة معقدة من الحب علشان شذي ما تحبيني افرح و انبسط و احب.
و قامت خرجت من غرفة اختها معصبة و قفلت وراها الباب بقوة الي أفاق اختها من صدمة كلامها دمعت عيونها و هي تفكر في حال اختها المسكينة و راحت تشوف امها عشان تنسى الكلام الي جرحها من اختها، ايش تسوي اذا ماهي قادرة تحب احد !!


في براكين من نار

مر العشاء على احسن ما يكون سوالف و ضحك و مزح الشباب،طلال تعود على ماجد و صاروا اصحاب و أخذوا تلفونات بعض، رجعوا الكل للبيت، دخل فارس للبيت كان مظلم و الكل نايم طلع علشان يروح غرفته، وقف أمام غرفة أخوه، من موته ما دخلها و ما سمح لأحد يدخل و يغير شي منها، قلبه و روحه كلهم موجهين لها ، اقترب من الباب ، و حس بدموعه بتنزل و قلبه يدق بقوة خايف كثير انه يدخلها و مو عارف ايش السبب، بس قرر انه لازم يكسر الحاجز الي فضل و ينام فيها راح لغرفته و أخذ المفتاح الي خباها عن الكل، فتحها و شم ريحة أخوه و الله انها ريحته بيحس فيها، ناظر في الغرفة زي ما هي ما تغير شي، فيها شوية غبار لأنها صارلها فترة ما تنظفت، شاف بنطلونات أخوه على الكنبة مرميين و ملابسه ابتسم على فوضوية اخوه، جلس على سرير اخوه و هو يناظر في كل ركن و يتذكر مواقف كثيرة و اسرار كثيرة خبتها على الجدران، تذكر آخر هواشة صارت مع أخوه في الفترة الأخيرة ، كان ملاحظ تغير فراس و حبه للوحدة و السرحان الي كان فيه و كل ما يسأله ما يجاوبه و يحاول يهرب كان حاسس انه مخبي عنه شي و ما قدر يعرفه و هذا الشي سبب في هواش بين فراس و بينه، تذكر آخر مرة وقتها دخل فارس على فراس و لقاه في يده الجوال و لما شافه ارتبك و حط على طول جواله في جيبه فقال فارس:
_ ايش فيه؟ليش ارتبكت شذي لما دخلت عليك؟مين كنت تتصل؟
فراس بحدة مو من عادته:
_ لا تتدخل فيني، و لو كنت حابب اقولك كان قتللك فلا تدخل في حياتي
فارس و هو مصدوم من حدة اخوه و كلامه قرب من فراس و جلس جنبه و لف وجهه حتى يناظره في عيونه و قال:
_ فراس هالمرة ما ابغى اتهاوش معك ابغى نحكي رجال لرجال بهدوء و من غير انفعالات، انا ابي اطمن عليك مو اكثر!ليش صاير وحيد هالفترة و مو طايق حد يكلمك و لا يعرف انت ايش تسوي؟
فراس بهدوء:
_ ما فيه شي، بس انت مكبر السالفة
فارس بحنان:
_ انا اخوك توأمك يعني راح احس فيك، قولي اذا فيه مشكلة اساعدك!
ناظره فترة فراس و بعدها قال كلمة للحين فارس ما فهم معناها قاله:
_ تعرف انت الوحيد الي تقدر تساعدها!
فارس بضحكة خفيفة:
_ فراس انت بخير، حرارتك طبيعية، أساعد مين؟
ابتسم فراس و قال:
_ و لا شي، انسى انسى تعال ابيك تشوف اللبس الي شريته جديد.
و وقتها قدر فراس يغير السالفة و من وقتها رجعت علاقتهم احسن لكن كان متأكد انه مخبي شي و حب يخليه على راحته حتى هو يجي و يحكيله.
رجع من ذكرياته و دمعة محرقة نزلت من عيونه و قال:
_ المشكلة انه ما قالي، مات و ما قالي آه لو اعرف شو هو الشي الي كان مخبيه و الله لأسويه أكمله!
ناظر للمكتب و شاف موبايل اخوه مقفل راح لعنده و مسكه و حطه على قلبه و بعدها فتحه و فضل يناظره بشوق، فتح على الرسايل و كان يقرا رسايله هو و اصحاب فراس و يضحك، راح للرسايل الي بعثهم و كان يتذكر المواقف و يضحك وقف في رسايل كانت مسجلة باسم الحائرة استغرب من هذا الاسم و فتح يشوف ايش كاتب فيها فراس
" السلام عليكم، لقيتلك شقة كثير حلوة ان شاء الله تعجبك"
فتح الثانية و قلبه يدق بقوة:
" السلام عليكم، ها شفتيها؟ أكيد عجبتك؟، شوفي انا بفرشها على ذوقي و كل التفاصيل انا اهتم فيها انت بس راح تدخلينها جاهزة حاضرة"
انهبل فارس و هو حاير اكثر ، هو لو كان ما يعرف اخوه كان شك فيه لكن مستحيل فتح الرسالة الي بعدها:
" هلا ، كيف حالك؟ أظن انك شفتيها الحين جاهزة قوليلي بصراحة اذا عاجبتك او لا؟ واي شي انا بغيره لو ما عجبك المهم قولي انت، خلي بالك من نفسك"
فتح الي بعدها:
" هلا، اتمنى تكوني بخير، المفروض ما ارسلك شي او ما بعثلك شي لكن فيه شي بيشدني لكي و حاسس انك محتاجة حد جنبك ما راح اتركك الا لما اعرف الي قلتلك عليه المرة الي فاتت"
راح للرسايل الواردة يمكن يلاقي شي مرسلته الحائرة هذي و فعلا لقى مجموعة رسايل:
" و عليكم اسلام و رحمة الله فراس، انا الحمد لله ، الشقة كثير كثير حلوة تسلم كثير، ما كنت عارفة ايش اسوي من غيرك، و بالنسبة انك تفرشها على ذوقك انا ما عندي مشكلة و متأكده انها بتعجبني"
الرسالة الي بعدها:
" هلا فراس، الحمد لله انا طيبة، بصراحة و بلا مجاملة ذوقك روعة روعة روعة، ما كنت أعرف انه ذوقك راقي شذي، من جد انا سعيدة انك انت فرشتها كل ما اناظرها بتذكر، في امان الله و آسفة تعبتك معاي"
فتح الي بعدها:
" هلا فراس، كيفك يا رب تكون بخير، انا آسفة تعرف اني ما ارد عليك اتصال و لا مرة حكيت معك بالصوت و انت عارف انا ما اقبل كذا، المهم انا واثقة في اخلاقك فيا ريت لا تسوي مثل المرات الي فاتت انك تطلعلي وين ما رحت قبل كان فيه حكاية المساعدة الحين خلاص انتهى و انا اتشكرك كثير على مساعدتك و اتمنى انك تتوفق في حياتك"
مين هاذي؟ و ايش قصة المساعدة؟ ايش علاقتها بفراس؟
تساؤلات و حيرة كبيرة يواجهها الحين فارس، فتح الرسالة الي بعدها:
" فراس بليز يكفي "
استغرب من هاذي الرسالة ايش كانت تقصد بيكفي؟
فتح الي بعدها:
" فراس راح تجنني انت من جد، انت اكيد مو بعقلك للحين مو مستوعبة الي قلتوا لي في السوق، فكر كثير قبل لتتخذ قرار مثل هذا انت ما تعرفني منيح، و بعدين فيه تفصيل صغير لازم تعرفه انا كنت مكتوب كتابي على شخص و هو مات، بليز فكر ألف مرة قبل و ترى ما اضمنلك اني اوافق"
هنا خلاص بغى ينهبل فارس ايش القصة؟ حاس للحظات انه فعلا ما يعرف شي عن أخوه عن تواموا اهم الأشياء ما كان يقولها مين هاذي بس؟و ايش القرار الي اتخذه فراس؟
مسك راسه الي عوره من كثر التفكير و رجع يقرا الرسايل الي باعثتهم الحايرة هذي:
" فراس انا اعرفك منيح و يمكن اكثر من اهلك، ما راح تقدر ما راح تقدر، بليز يكفي"
ما راح يقدر شو؟
كمل يشوف الرسايل و لقى آخر رسالة منها:
" أحسن شي قلتوا لغاية الحين، ايه صح، بعدك عني هذي الفترة بتسمحلي اني افكر زين و ما اتسرع بقراري، لكن زي ما قتلك ما اضمنلك اني اوافق فياريت لا تعلق امالك فيني، و شهر شوي خليهم شهرين أو أكثر لأني من جد ابغى افكر"
راح لرسايل اخوه يشوف و لقى اثنين بس من الي ما قراهم:
" انا واثق من القرار الي اخذته و بعدين انت قلتي انك كتبتي كتابه و هو الله يرحمه فعادي انا ما يزعجني هذا الشي، خذي وقتك و فكري زين و انا مستعد اختفي هذه الفترة من حياتك حتى تاخذي راحتك من التفكير"
حط الجوال على المكتب و راح لمجلد صغير احمر كان محطوط جنب الجوال و فتحه على الصفحات الأخيرة هذا كان فراس يكتب فيه أحداث تصير بحياته أو قرارت أو اشياء تمر عليه و كان متأكد فارس انه يلقى شي يزيل الحيرة و الغموض الي يحيط بالموضوع فتح و لقى خط فراس مكتوب:
"انا واثق من قراري الذي اتخذته لكن الذي لا أثق فيه هل يمكنني فعلا مساعدتها ام لا، هي واثقة اني لست الشخص الذي سيقدر على مساعتدها و لكن انا احبها و لا أستطيع التخلي عنها و سأفعل أي شيء لأساعدها، آه لو أستطيع اخبار نصفي الثاني "هنا ابستم فارس لأنه كان يقصده ما كان يقول توأمو كان يقول ديما نصفه الثاني و كمل قرائه:
" لكان استطاع مساعدتها هو الشخص الذي تحتاجه حائرتي"
جلس فارس على كرسي المكتب و فضل يقلب الصفحات يدور أي شي ثاني يوضح بيه القرار و البنت هاذي من و ايش علاقتها فيه بس ما لقى شي، كل الي فهمه انها وحدة يحبها اخوه و يحب يساعدها و فيه قرار قرره و قالها انه بيبعد عنها حتى تفكر و ترد له خبر بس مين هي؟ و ايش قصتها مع اخوي و ايش هو القرار؟
ما يعرف، سمع أذان الفجر ، سكر الضوء و حط المجلد و الجوال و كان راح يروح يتوضأ بس قال لازم اتأكد أول من شي، راح للجوال و أخذ نمرة الحائرة و سجله بجواله و اتصل سمع الجرس يرن و فضل يرن و يرن حتى انه كان بيقفل يمكن تكون نايمة بس انفتح الخط و رد عليه صوت انثى واضح عليها انها صاحية و برزانة و هي تقول:
_ السلام عليكم
فضل ساكت فسكتت و ما قالت شي لما ما سمعت رد فضل يسمع انفاسها و هو يحس بقلبه الي يدق بقوة و يحس بحرارة في جسمه بعد ما سمع صوتها و بعدها صحى على :
طوط طوط طوط
قفلت الخط، مين هذي؟هذا كان السؤال الي محير فارس بقوة.
راح يتوضأ و حاول يتناسى صوتها و الموضوع كله.


في براكين من نار



مرت أربع أيام على الأحداث الأخيرة، عند عبير الي سرحانة " ما حبيت أصر عليها بالسؤال هذاك اليوم بس و الله ما راح أتركها و لازم تقولي كل شيء، اروح أشوفها ويني فيه الحين"
فتحت غرفة سناء لقتها تناظر الجوال و هي سرحانة و في عالم ثاني، جلست عبير امامها من غير ما تحس فيها و بعدها قالت:
_ شوفي ما راح تهربين الحين ، الحين بتقولي مين فراس هذا؟
ناظرتها سناء بهدوء و برودها المعتاد و قالت:
_ قلتلك لا ما راح اقول.
عبير :
_ لا و الله اخلفي بس، شوفي ما راح تتحركين من هنا الا لما تقولي، انا مستحيل اشك في اخلاقك حتى لو لقيتك وسط عشرين رجال لحالك لأني واثقة فيك و عارفة انك انسانة مستقيمة و ما تحبي الغلط و الي تحفظ قرآن مثلك و حلمها انها تثبته في صدرها مستحيل اشك فيها، بس انا ابغى اعرف لأنك صدقتي لأنك أختي و لازم اعرف ، انا سامعة يله
ناظرتها سناء و عيونها تبرق و قالت:
_ آه بس منك، ما راح افتك من حنتك الا و انا قايلة اعرفك.
عبير:
_| زين انك عرفتي يله ابغى اسمع السالفة كلها.
سناء بعد ما تنهدت و قالت بصوتها البارد كالعادة:
_ طيب، اسمعيني زين،...


في بركاين من نار

انتهى الفصل الثاني من الجزء الثاني


من هي الحائرة الي كانت تعرف فراس؟؟
هل تكون لها علاقة بسناء ام انها ما تعرفها؟؟
ايش القرار الي اتخذه فراس الله يرحمه ؟؟
فارس بيقدر يعرف السر الي خباه عنه أخوه؟؟
من مواضيع : الوحش 0 صور بنات نحيفات مره
0 طريقه تتصل بدون مايطلع رقمك
0 رسائل للمدرسه
0 فلم The Grudge 2
0 روايه كلارا وجين
  رد مع اقتباس
قديم 08-31-2008, 06:06 AM   #7
.:: عضو ::.
 
الصورة الرمزية الوحش
 




معلومات اضافية
عدد النقاط : 10
الوحش غير متواجد حالياً
افتراضي

عبير:
_| زين انك عرفتي يله ابغى اسمع السالفة كلها.
سناء بعد ما تنهدت و قالت بصوتها البارد كالعادة:
_ طيب، اسمعيني زين، فراس هذا رجال عرفته أول ما جيت هنا، هو يشتغل على ما أعتقد بالسياحة و قابلته في الأوتيل الي انا نزلت فيه، اممم كان مهتم كثير بالأجانب الي مثلي و يساعدهم على تدبر امورهم و شذي، فعرف اني ادور على شقة فقرر انه يساعدني طبعا كان لازم يأخذ رقمي حتى اذا حصل على شقة مناسبة يكلمني انا اتفقت معه انه يبعث رسايل بس ما احب افتح باب للشيطان المهم، هو ما قصر معي الصراحة و بحثلي و لقالي الشقة الي نحن فيها الحين، و فرشها على ذوقه بعد..
ابتسمت عبير و قالت:
_ ذوقه روووعة الصراحة و بعدين؟
كملت سناء ببرود اكبر:
_ ايش تبين بعد، خلاص هذا الي صار.
ناظرتها عبير بنص عين و قالت:
_ كملي احسن لكي ترى صرتي شفافة و افهمك لسه ما فيه شي مخبيته يعني ما حاول يتصل فيك او شي؟
ابتسمت سناء و قالت:
_ عفريته! صح ارسلي كم رسالة يبي ييساعدني و ما بعرف شو..
قاطعتها عبير:
_ يبي يساعد؟؟ يعني مو انا بس ملاحظة انه عندك شي مخبيته و ما تبين تقولينه.
سناء بهدوء:
_ عبير لا تمسكي على الكلمة بليز، و خليني اكمل لأهون
عبير:
_ لا لا خلاص كملي، سكتت
سناء:
_ المهم انا قتلوا ما راح تقدر تساعدني، ما شفت فيه الشخص الي يقدر يساعدني، احسه انسان طيب مرح حبوب ما يقدر يساعدني، المهم هو أصر حتى انه طلب مني الزواج..
عبير و عيونها مفتحة على الأخر:
_ ايش؟؟؟؟؟ و تقولي فيها بكل برود اخ منك بس، و انت ايش قلتي؟
سناء و هي تهز كتافها:
_ عادي، تبيني ارقص يعني، انا ما بعرف، بس الأغلب ما راح اوافق ما اقدر و الله أخاف عليه المهم قلتو خليني افكر و هو قال انه بيبتعد عني و الحين صار شهر و نصف ما شفتوا الا يومها و بس.
عبير:
_ من جد؟؟؟؟؟؟؟ هذا كله مخبيته عني ، يعني هو ينتظر الجواب؟
سناء:
_ ما بعرف، انا ما راح أكلمه او ارسله،اذا هو يبي شي بيتصل فيني، و بعدين أنا ما راح أوفق مستحيل اتزوج بعد..
عبير:
_ بعد شو؟
سناء و هي مرتبكة :
_ و لا شي
عبير:
_ سناء اتكلمي بعد شو؟
سناء :
_ انا انكتب كتابي على شخص لما كنت بتونس و هو مات..
عبير من صدمة لصدمة:
_ انت شو؟؟؟؟؟ ليش ما قلتيلي ؟؟
و الله ما ني عارفة ايش اقول، حياتك كلها غموض ، كل يوم أسمع شي جديد ما أتوقعه ابد، ايش مخبية عني اكثر، لا أكيد ما قلتيلي هذا الشي الا انه هذا الي مسموح بيه انك تقولينه و الباقي..
قاطعتها سناء باصرار:
_ و الباقي مستحيل يعرفه بشر، الحين خليني لحالي شوي، ابي اكون لحالي.
ناظرتها عبير بحزن و قالت:
_ على راحتك حبيبتي بس ما قلتلي كيف مات؟
صرخت سناء بانفعال كبير و كأنه حد سبها:
_ هذا مو من شغلك ، خلاص لا عاد تسأليني اكثر، و لا أبي اسمع هذا الموضوع مرة ثانية و انقلعي من غرفتي الحين ما ابي حد معي ما ابي حد يساعدني ليش ما تفهمه انتم انقلعي ايش تنتظرين؟
خرجت عبير بسرعة و حست انها زودتها شوي بالأسئلة هي تعرف انه سناء ما تبغى حد يسألها كثير و انها غامضة و انه فيه شي كبير حصل لها خلاها شذي و هي بكل بلاهة تسأل أي شي يخطر ببالها "بس و الله ماني سايبتك راح أعمل أي شي حتى اساعدك"
بعد لحظات دخلت سناء لعبير و باستها و قالت:
_ آسفة اني عصبت عليك بس اعذريني يا عبير، بليز لا تضغطي علي في الأسئلة ما اقدر ما اقدر افهميني و لا تزعلين مني.
ضمتها عبير و قالت:
_ مستحيل ازعل منك و انا بعد آسفة عارفة اني أكثر عليك بالأسئلة بس ترى ما اضمن لكي اني ما اسئلك ههههه، على فكرة كلمت عمي من شوي بس رد علي ببرود و كان ينتظر امتى اقفل.
ضحكت سناء و قالت:
_ و لا يهمك يا قلبي هذا مهما كان عمك و اتحمليه اكيد له اسبابه و عذره، و ان شاء الله بتيغير مع الوقت
.
في براكين من نار




فدوى بصراخ و حماس:
_ الحمد لله قربـــــــــت الدراسة و الله اني متحمسة للدراسة، مليت من البيت.
منال:
_ افف بس انا ما احب الامتحانات و الواجبات اخخخ لو ما نروح من غيرهم بس.
رامية:
_ ايه و الله صح كلامك.
بشرى:
_ هههه، كيف تبونها ن غير امتحانات و واجبات ما تصير دراسة.
لسه بتنطق منال و يرن تلفون البيت و كانت هي جنبه ردت من غير نفس:
_ نعم!
بشرى:
_ ايش نعم هاذي؟ اتكلمي عدل يا بنت لأجي اسطرك كفين أعدلك.
منال:
_زين يمه آسفة، و رجعت للتلفون و قالت:
_ يا هلا و غلا، مين معي؟
----:
_ هلا ببنت العم كيف حالك؟
هنا منال بغت تموت ، هذا طارق آه يا قلبي اسكت بس خليني اعرف احكي لي كلمتين قالت بصوت حاولت انه يكون هادي:
_ هلا طارق، بخير الحمد لله بغيت شي؟
طارق و هو يبتسم لأنها عرفته على طول و قال:
_ افا بس افا ، ما فيه كيف حالك ؟ايش اخبارك؟
منال بارتباك:
_ ههه، طيب كيف حالك؟
طارق:
_ بخير دامك بخير
منال قلبها يدق طبول اخخخ منه بس
بشرى:
_ منال مع مين بالتلفون؟
منال بعد ما بعدت التلفون:
_ يمه هذا طارق ابن عمتي، ها طارق بغيت شي؟
طارق:
_ ايه، رامي وينه فيه، اتصل عليه على الجوال مقفل، قوليلو يفتح جواله الحين ابكلمه
منال:
_ الحين بقولوا
و سكرت على طول و قلبها مو راضي يوقف دق.
فدوى بنظرات ذو معنى:
_ اقول، ليش متصل ابن العمة مو من العوايد يعني؟؟
ناظرتها منال بغيض:
_ قال يبي رامي الي مقفل جواله.
و قامت بتروح لرامي.
ضحكت فدوى عليها، في هذي اللحظة دخل فارس و سلم عليهم و جلس جنب فدوى و هو يتنهد من التعب، قال بشرى:
_ سلامتك يا ولدي، تبي احط لك الغدى اكيد جوعان؟
ناظرها فارس و هو يخفي حبه لها ما يقدر صورة امه لسه بين عيونه للحين، قال بصوت بارد:
_ ايه خالتي الله يعطيك العافية.
ألمتها كلمة خالتي بس قالت في نفسها:" الصبر زين"
و راحت تحط له الغدى، ناظرته فدوى و قالت:
_ فارس؟ ايش فيك؟
ابتسمت لاخته بحنان كبير هذي الي فضلت من ريحة الغالية و قال:
_ لا تشغلي بالك فدوتي، تعبان من المرضى و الشغل.
قالت فدوى بمرح:
_ ليش فيه مجانين كثار؟
اختفت ابتسامة فارس و قال لها :
_ لا عاد تقولين مجانين، هذولا ناس تعبانين، مثل ما نسخن و نتعب بالضبط هم تعبانين بس نفسيا ما هم مرضى، ما ابيك انت بالذات تقولي عليهم مجانين.
ابتسمت فدوى و قالت:
_ لا تزعل كنت امزح معك انا اكثر وحدة عارفة هذا الشي، الناس فاهمين انهم مجانين و انه الي يروح لطبيب نفسي يكون مجنون بس العكس تماما، قولي و لا تهرب ايش الي شاغل بالك؟؟
سرح فارس في السر الخباه عنه فراس الله يرحمه و عن الحائرة بس كيف يعرفها كيف؟ و بعدها اتذكر تركي" كيف ما خطر على بالي يمكن قايله شي، او يقدر يساعدني"
وقف بحماس و ناظر اخته الي استغربت و قالت:
_ فارس وين رايح؟؟وين سرحت ؟؟
فارس بعد ما قبل جبهتها و قال:
_ آسف فدوتي ما كنت معك، بس اتفكرت شي مهم لازم اسويه يله في امان الله.
فدوى:
_فارس و الغدا؟
فارس:
_ بعدين بعدين.
قالت فدوى بعد ما راح و هي تهز اكتافها:
_ غريبة، أقوم أقول لأمي لا تحضر الغد الحين احسن لي
.

في براكين من نار





----: حمودي، لا تقول شذي!
أحمد:
_ لالا زعلت منك سمورة.
سميرة بدلع و بكذب:
_ يا بعد عمري يا أحمد، لا تزعل انت تعرف اني احبك.
أحمد
_ يا ويل حالي من هذا الدلع فديتها هذي البنت الي راح تموتني.
سميرة سكتت عاملة فيها مستحية
_-------
أحمد:
_ فديتك و الله، اخخ لو اشوفك كيف مستحية .
سميرة بدلع:
_ حمود يكفي عاد.
احمد يضحك:
_ أحبك..
سميرة:
_ حمودي لازم اروح الحين، امي تناديني.
أحمد:
_ طيب يا قلبي، روحي و بعدين نحكي.
سميرة :
_ مع السلامة
و قفلت و هي تقول:
_ افففف ما بغيت
.

في براكين من نار



عند فارس و تركي
فارس و هو يتنفس هواء البحر:
_ و الله احس نفسي انسان ثاني لما اجي البحر.
تركي:
_ ايه و الله ما فيه انعش من هذا الهواء، يله ما راح تقولي ايش فيك؟
فارس:
_ آآآآآآآه يا تركي اشياء كثيرة محيرتي و ماني قادر الاقي لها تفسير.
تركي:
_ يله اسمعك احكي.
فارس خبره عن الي لقاه في جوال فراس و المجلد و كل شي و بعدها قال:
_ انا للحين مصدوم و دايخ و حاير مو فاهم شي.
تركي:
_ من جد شي يحير ، ما كنت اتوقع انه فيه شي ممكن يخبيه فراس علينا، غريبة و الله.
فارس:
_ ايش اسوي انا الحين؟
تركي:
_ الحين ما تسوي شي، لازم نفكر و نستخير و بعدها نشوف ما تعرف يمكن تلاقيها أمامك الأيام الجاي من دون ما تحس، خلينا نفكر زين حتى نضمن اننا نقدر نوصل للي خباه عنا فراس.
فارس:
_ طيب ، راح نشوف ايش يصير
.


في براكين من نار





نهى بغيض:
_ افففففففف و الله قهر ما يكفي اشوفها في العمارة كمان تطلع تدرس معنا هي و عبير، اف بس اف.
نجلاء:
_ انا ابغى افهم ايش سوتلك البنت؟ و بعدين انت رايحة تتضاربي معها هناك، اهتمي بدراستك و فكيني.
نهى بغرور:
_ أصلا هي ما تقدر تسويلي شي، افففففف اكرها ما اعرف ليش، شذي ما اتحملها.
نجلاء بدون نفس:
_ ما قاتلك حبيني و ما هي منتظرتك تحبها، قومي عني، فكيني صدعتي راسي
.
في براكين من نار

انتهى الفصل الثالث من الجزء الثاني

كيف مات الشخص الي كتب كتابه على سناء؟؟
ايش راح يصير مع عم عبير؟؟
عبير بتقدر تساعدها؟؟
تتوقعون تشوف سناء فارس و تعرف انه فراس مات؟؟
سميرة مع مين كانت تحكي؟؟ايش علاقتها في احمد بالظبط؟؟
ايش تتوقعون يصير بالجماعة مع البنات؟؟؟
فارس بيقدر يعرف السر الي خباه عليه فراس ام لا؟
من مواضيع : الوحش 0 فلم Open Season حصرري
0 وفي عبدالعزيز
0 فلم See No Evil
0 مقيم يذبح رضيعاً أمام المتسوقين بجدة
0 صور بنات ايمو Emo
  رد مع اقتباس
قديم 08-31-2008, 06:07 AM   #8
.:: عضو ::.
 
الصورة الرمزية الوحش